الحسين أولودي
“حوار مع رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان بالعيون “
عن القراءة السليمة للانحراف الخطير الذي صاحب ما قام به “قيس السعيد ” من إرسال دعوة الحضور لزعيم جبهة البوليساريو بمناسبة الدورة الثامنة ل TICAD بتونس، عبر السيد محمد سالم عبد الفتاح بالقول أن ”
هذه الخطوه الاستفزازي التي اقدم عليها قيس سعيد تعد انقلابا سافرا على الموقف التاريخي التونسي إزاء قضيه الصحراء والذي كان يتميز بالرزانه والحكمه طوال الأنظمة عهدات الأنظمة المتعاقبة على حكم تونس، ليستحيل الى عداء مجاني ضد المغرب في فترة باتت الرباط تحقق حالة من حسم النزاع النزاع المفتعل حول وحدتها الترابية.
وتابع رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، حديثه عن ما أقدم عليه ” قيس السعيد ” بالقول ”
ما أقدم عليه قيس سعيد ضرب لقواعد حسن الجوار ولمبادئ احترام سيادة الدول، فضلا كونه تنكر للدعم التاريخي الذي سبق أن قدمه المغرب لتونس في مختلف الأزمات التي مرت منها، لتكافئ تونس الرباط بانخراط مفضوح في المعسكر المعادي لوحدتها الترابية، وبالارتهان مجاني لأجندات النظام الجزائري الذي يعكف على مخططات تخريبيه في المنطقة.
من شأن استقبال مجرم متابع لدى القضاء الاسباني بتهم جنائيه ثقيله، من قبيل القتل والتعذيب والاختطاف والاغتصاب ان يسيء الى صوره تونس، وأن يقوض حضورها في المحافل والفعاليات الدولية.
وعن الخطوة التصعيدية من قيس السعيد، أضاف المتحدث أن ”
هذا التصعيد المجاني الذي اقدم عليه قيس سعيد ازاء المغرب جوبه برفض شعبي ومدني عارم عبرت عنه النخب التونسيه المستقله من رؤساء الاحزاب، فاعلين ونشطاء مدنيين ومثقفين، حيث أثيرت المخاوف من خساره الموقف المغربي باعتبار الرباط موقع الرباط كحليف تاريخي وشريك استراتيجي لتونس، دعمت الاقتصاد التونسي باستثمارات معتبره وأسست لشراكات هامت ودافعت عن استقلال تونس وسيادة قرارها الوطني.
بسبب الخطوة التصعيدية التي اقدم عليها قيس سعيد فقد خسرت تونس رهان تنظيم القمة اليابانيه الافريقية، حيث عبر رئيس السنغال ورئيس الاتحاد الافريقي إلى جانب راسه وفود عديد الدول عن تضامنهم مع المغرب وأسفهم لانسحابه، كما حملوا الرئيس التونسي عواقب تصرفه غير المحسوب العواقب.
و اختتم الأستاذ ” محمد سالم عبد الفتاح ” تصريحه بالقول أنه ” لا شك في أن تونس كانت عرضة لابتزاز جزائري مفضوح، وظف فيه عسكر الجزائر البترودولار عبر المنح والمساعدات المالية، كما تم توظيف المخاطر الأمنيه المتصاعدةف ي حدود الجزاءئر الشرقية، والناجمه عن تفريخ واحتضان الاستخبارات الجزائرية للجماعات المسلحه، بما بات يهدد أمن واستقرار تونس التي تمر من أزمات سياسية يحاول قيس اسعيد تصديرها للخارج، وتعليقها على مشجب التصعيد مع المغرب”.





