القضاء الإسباني ينتصر للدكتور عبد الله بوصوف ومجلس الجالية ضد ادعاءات صحيفة “إلموندو”

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

انتصر القضاء الإسباني لصالح عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ووكالة أسفار، ضد إدعاءات صحيفة “إلموندو” واسعة الانتشار في إسبانيا، عقب نشرها ما اعتبرته تحقيقا، عبر نسختيها الورقية والإلكترونية، تدعي فيه تورط رئيس المجلس المذكور وزوجته في “فضائح فساد مالي” وتنعتهم بـ”المتخابرين والجواسيس”.

وبحسب ما أوردته صحيفة “إلكونفيداننشيال“، فإن المحكمة قضت بدفع “إلموندو” غرامة قدرها يورو واحد للوكالة التي وصفتها الأخيرة في تحقيقها بـ “مؤسسة وهمية لغسل أموال الجواسيس المغاربة والممولة من الحكومة المغربية”، كما قضت ذات الهيئة بـ”سحب الصحيفة لتحقيقها المزعوم، ونشر تكذيب بخصوص الموضوع على نسختيها الورقية والإلكترونية، لنشرها معطيات تفتقد للحياد وتشوبها الكثير من المغالطات دون أي دلائل”.

ويعود أصل القضية إلى تاريخ 9 يونيو 2019، حينما نشرت الصحيفة المذكورة ما اعتبرته تحقيقا ادعت فيه أن “مسؤولي مجلس الجالية كانوا يقومون بتحويل أموال إلى حساباتهم، عن طريق زوجاتهم، وهي الأموال المقدمة للمجلس من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وموجهة في الأصل لبرامج مكافحة التطرف والإرهاب في أوساط الجالية المغربية في أوروبا”.

وعلى إثر التحقيق المزعوم، كان قرر بوصوف رفع دعوى قضائية في مدريد، باسمه الشخصي، وكذلك باسم المؤسسة، فقد أقحمته الصحيفة وفردا من أسرته في مقالها الذي نشر ورمتهم باتهامات اعتبرها باطلة تمس بمصداقية المؤسسة أولا وبشرف أمينها العام وعائلته، وكذا بشرف ومصداقية جميع أعضاء المجلس.

ويذكر أن مجلس الجالية قد أصدر بيانا اعتبر فيه أن كاتب المقال عمد وبسوء نية إلى تزوير الحقائق بخصوص مهام المؤسسة، وذلك بإضافة مهمة جديدة “ووهمية” للمؤسسة وهي “الإشراف على الأموال التي يرسلها المغرب إلى جالياته في الدول الأوروبية، وهو أمر غير صحيح وتغليط للرأي العام، وكذب على مؤسسة دستورية، يؤطر الدستور وظهير تأسيسها، بشكل واضح، المهام التي تطلع بها.

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...