” التصريح الأول ” للدكتور أحمد البوقري ،،، أرفض الابتزاز الصهيوني الأمريكي ، وأثمنً دخول الامم المتحده ،،،
في بداية انفراج للأزمة ، بدخول المفوضية السامية للأمم المتحده في المشهد من جنيف / سويسرا ، تم التواصل صباح اليوم شخصيا وعبر ( الهاتف المتلفز ) مع الدكتور أحمد البوقري ، وبوجود ممثل من الأمم المتحده ، وهذه المره الأولى بعد اسبوعين من ( اختطافه ) ، وواضح عليه الارهاق ونقص في الوزن ونتمنى له السلامه والعافيه . في البداية شكرنا ، وباشرنا الحوار الصحفي فورا ، وابلغنا بكل عنفوان رفضه القاطع بقبول الابتزاز الصهيوني الأمريكي ، ويقول ، مثله لن يركع لغير الله ، لا لدوله ولا دول ولا بشر ، ما دام في صدره قلب ينبض ، ومن يتوقع أن مثله يخاف بشرًا ، فلا والذي نفسي بيده ، ومن يريد بي أمرًا حسبه أنه أداة لتنفيذ ارادة الله فيه ، أدمعنا بايمانه ورجولته وصلابته ، وسئلنا ماذا حصل؟ فأجاب للأسف هو ارهاب دوله ! الأزمة تتمحور بناء على طلب من ( تل أبيب ) لهذه ” الدوله العربية ” اجباري كتابة تعهد وتقديم ضمانات خطية للتالي ،،،
١/ عدم التدخل في الشؤون ( السياسيه العربية الاسرائيليه ) بصفتي ” الشخصية ”وتحديدا في ملف ( التطبيع العربي الاسرائيلي ،،، وصفقة القرن ) .
٢/ عدم مقاضاة ” بصفتي الشخصية ”رئيس الحكومه الاسرائيليه ”بنيامين نتيناهو ” لا بصفته الشخصية أو الرسمية في المحكمة الدوليه لجرائم حرب .
٣/ طلب تقديم معلومات عن دوره المباشر في المصالحه ” السعوديه الايرانيه ” وكذلك ” السورية السعوديه ”
ورفض الدكتور أحمد البوقري التوقيع على اي تعهد أو تقديم أي ضمانات أو معلومات سريه ، مما فاقم الأزمة ونتمنى ان لا تدخل اسبوعها الثالث ، ويؤكد الدكتور أحمد البوقوي ، لو بقيت كل عمري معتقل فلن أخون الله ثم ضميري ومبادئ وشعوب الأمتين العربية والاسلاميه المقهورين من ويلات الظلم الاسرائيلي ، وقطعا لن أقبل بمبدا الخضوع والاستسلام للأسياد ” المزعومين ” كما فعل ( بعض ) حكام وزعماء العرب وأعوانهم ، ويأسف انه تحولت ( بعض ) الدول العربيه من دول ذات سيادة الى دويلات فتات ، بل وسفارات تخدم ( تل أبيب وواشنطن ) ، وهذا هو لسان الحال اليوم ، الأنصياع الكامل للأوامر الصهيونيه ووكلاء أمريكا في الشرق الأوسط.
وفي السؤال عن موضوع اختطافه فأجاب ، انه لم يكون اختطاف بمعناه ولكن اقتادوني من داخل الطائره بأدب وتقدير ، في الدوله العربية بحجة الاستفسار ، وكنت قادما من أمريكا ، تم استضافوني في مقر ما !!! ولكن تحت ( الاقامه الجبريه ) كما ترون !! وسحبت كل سبل الاتصال بالعالم الخارجي فورا ، وأكملت صيام نهاية شهر رمضان وعيد الفطر فيه ، وحتى اليوم ! ويؤكد أنه لا تنازل من طرفي ، لأنهم اعتقدو واهمين ،، ان كل العرب والمسلمين ” قطعان أغنام ” كما راوو وتعاملو مع ( مستسلمين متنازلين )، هذا ليس صحيح ! وليس كل العرب والمسلمين كذلك ! وسأثبت عكس ذلك ، كما اشكر موقف بلادي المشرف والغير مستغرب منها ، وايضا الحكومه الايطاليه والاعلام الايطالي الحيادي والشفاف وصحيفتكم الموقره ، ويشدد الدكتور أحمد البوقري انه لا هوادة ولا رحمة مع من ظلمو وقهروا وشردو واحتلو مناطق جغرافية من دول الطوق ( فلسطين – لبنان – سوريا – مصر – الأردن ) ، ويؤكد احتلال فلسطين كامل وصمة عار على جبين العالم العربي والاسلامي كله ، وبالنسبه له فالموت قادم عاجلًا او أجلا ، لأن لكل أجل كتاب . ويشدد ان للأمم المتحده واجبات سياسيه وانسانيه وقانونيه واخلاقيه ويجب ان تقوم بدورها المنوط به، وللتنويه ولعلم القارئ الكريم طلب قطع الاتصال حوالي سبع مرات وانتهى الحوار .





