الحسين اولودي/إيطاليا تلغراف
عقدت اللجنة السياسية الدائمة للحركة اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي وذلك لتدارس أهم المستجدات الخاصة بعمل الحركة برئاسة السيد السكرتير الأول لحركة صحراويون من اجل السلام السيد ” الحاج أحمد باريكلا”.
و ذكر خلال بداية مداخلته بقرب عقد مجلس الأمن الدولي لجلسته السنوية الخاصة بملف الصحراء، مبرزا العمل الكبير الذي انخرطت فيه الحركة في الفترة الأخيرة من أجل التحسيس على المستوى الدولي بضرورة إيجاد حل سلمي للقضية وإنهاء معاناة وتشتت الصحراويين في مختلف مناطق العالم.
فيما تناول السيد باريكلا خلال الجزء الثاني من مداخلته حدث الندوة الدولية الثانية للحوار والسلام بالصحراء مضيفا أن حركة صحراويون من أجل السلام تهدف من خلال تنظيم هذه الندوة إلى ترسيخ مبدأ الحوار والسلام ووضعه كمسار وجب الإلتزام به للوصول إلى حل نهائي لقضية الصحراء.
مؤكدا أن الأمر يتعلق بأصوات الغالبية العظمى من الصحراويين الذي اختاروا قطع الطريق أمام إستغلال معاناتهم والانخراط في مشروع جدي للمساهمة في انهاء المشكل.
من جهته تناول رئيس اللجنة التحضيرية للندوة السيد “امحمد الشيخ ” أبرز المستجدات المتعلقة بالتحضير للندوة حيث أكد الإنتهاء من الجوانب اللوجيستيكية والإقامة والتنقل، معلنا تنظيم الندوة بالعاصمة السنغالية دكار يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.

مضيفا أن الحضور قد فاق التوقعات بسبب الإقبال وطلبات المشاركة، فضلا عن المشاركة الكبيرة لممثلي السلطة التقليدية، والصحافة الإفريقية والموريتانية والدولية.
وأكد السيد امحمد الشيخ ان الحضور المختلف والمتنوع الذي ستشهده الندوة والإقبال الكبير للصحافة الإفريقية والدولية يعتبر تأكيدا على الاقتناع بخطاب ومشروع الحركة، مطالبا الجميع بمواصلة المسيرة لتحقيق النجاح وتخليص الصحراويين من أزمتهم.
لتتواصل المداخلات حيث عبر أعضاء اللجنة عن نجاح الفترة التحضيرية في استقطاب واشراك مختلف الفاعلين الصحراويين إضافة إلى الشخصيات الدولية، مبرزين أهمية إيصال مشروع الحركة عبر تنظيم ندوات ذات الطابع الدولي.





