عمر بن أحمد القزابري
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..أحبابي الكرام:
والله الذي لا رب سواه. لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت..بسبب هذه المشاهد التي أراها ويراها العالم صباح مساء..من مشاهد القتل والدمار والأشلاء والهدم وووو..لقد سرق منا الظالمون الفرح..بسبب ظلمهم وعلوهم. ..مع ثقتنا بموعود الله وبنصره..ولكننا بشر يحزننا ويهدُّنا حال إخواننا..ويحزننا هذا التخاذل والضعف والهوان الذي تعيشه أمتنا..ونحن لا نملك إلا الكلمة..فنحن نكتب إرضاء لله..لا نطلب ولا نرجوا من أحد شيئا..إنني ومنذ فتحت عيني في الدنيا وأنا أعيش أحوال أمتي ..وأول مجزرة أذكرها مجزرة صبرا وشاتيلا سنة 1982..كان عمري 8سنوات..عشتها بحسب مايدركه عقل طفل صغير..ورسخ في بالي حزن والدي الشديد..رحمه الله..وتتابعت المجازر..وتتابع الخذلان..وجاء الاعتداء على العراق ..ولا أنسى أبدا الاعتداء على ملجأ العامرية…حيث قتل أكثر من 400 عراقي بدم بارد..أمام مرأى عالم ظالم..وقتل الأطفال بسبب الحصار..وتوالت النكبات في البوسنة والهرسك..وفي الشام..والشيشان..وقبل ذلك أفغانستان..مآسي عشتها لحظة بلحظة..وألقيت مجموعة من الخطب مشبوبة بالحزن والألم..ومع ذلك أشعر بالتقصير الشديد..والحزن العميق..كلما رأيت طفلا سرقت منه ضحكته..أو أمًّا مفجوعة..أو أبًا مكلوما..إنه حزن عميق..إنها أيام عصيبة..لا نستطعم فيها لا طعاما ولا مناما ولا حول ولا قوة الا بالله…لا أريد أن أتحدث عن المُعوٍّقين والمتخاذلين فقد كانوا في كل زمان ومكان ..واقرؤا سورتي التوبة والأحزاب يتضح الأمر لكم..واليوم ونحن نشاهد هذا الظلم الشنيع..والقتل الفظيع..لا نملك إلا أن نشكو إلى الله..فهو رب المستضعفين وربنا..ولا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه سبحانه وبحمده…إن الصهاينة اليوم يصلون حاضرهم بماضيهم..وهي حقيقة دونها القرءان..واقرؤا سورة المائدة..فإنَّ فيها قول الصدق الذي يغنيكم عن كل قول وعن كل تحليل…وحسبنا الله ونعم الوكيل..
ملحوظة( بعض الناس..لغبائهم أو لخبث نفوسهم..لا يحسنون إلا الاختفاء خلف الأزرار..وتوجيه طعونهم وانتقاداتهم…لا داعي لأن يزايد أحد على أحد..فالقدس قضية كل مسلم…ومن قلة الأدب أن يملي علينا أحد مانقول..فأنا لست أجيرا عند أحد..أنا أقول ما أرضي به ربي..وما يريح ضميري..أقوله بالشكل الذي أريد..وفي الوقت الذي تسمح فيه نفسيتي بالكلام…ولا أحد يعطيني شيئا..أو يمنعني شيئا…ومن كان يعطيني شيئا..فليحبسه…كفى مزايدات على الناس..وأنا أقول للمختبئين خلف أزرار الانتقاد..ماذا قدمتم أنتم للقضية الفلسطينة..ولقضايا المسلمين..؟الجواب: لا شيء..ماعدا لسان طويل..ولا حول ولا قوة الا بالله….)
كما أوجه نداء إلى كل المسلمين أنه لا ثقة في الشيعة..ولا أمان للشيعة…ولا تنتظروا من الشيعة أعداء الصحابة نصرة..الشيعة سيف مسلول على أهل السنة فقط…والذي يعول عليهم..لا يستقرأ التاريخ..ولا يعرف حقيقة مذهبهم…إنها كلمات باح بها قلب محزون..عسى أن يكون فيها بعض المعذرة إلى ربي سبحانه وبحمده…ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..وحسبنا الله ونعم الوكيل..( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ) وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





