يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في الضفة الغربية مقتحماً عدداً من مناطقها، صباح اليوم الأربعاء، غداة استشهاد ستة فلسطينيين في بلدة كفردان، غربي جنين. ونعت حركة حماس، في بيان بعيد منتصف الليل، شهداء كفردان، داعية أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في الضفة الغربية لمزيد من الثبات، وتصعيد الانتفاضة في وجه الاحتلال ومستوطنيه، مشددة على أن هذه الجرائم المستمرة، “لن تزيد شعبنا ومقاومتنا إلا إصراراً على المضي في طريقه حتى دحر الاحتلال وكنس مستوطنيه عن أرضنا الطاهرة”.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال فجراً بلدة باقة الحطب، شرقي قلقيلية، حيث اعتقلت الفتى سميح راسم أبو طبيخ، واعتدت على ممتلكات المواطنين. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار، جنوبي بيت لحم، وتمركزت في منطقة المستوصف، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام على منازل المواطنين. ويأتي هذا فيما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، في ما يُسمّى بـ”عيد الأسابيع” اليهودي.
مستوطنون يهدمون 10 بركسات قرب أريحا
هدم مستوطنون، 10 بركسات مبنية من الصفيح في تجمع عرب الكعابنة البدوي، في المعرجات الوسطى، غرب مدينة أريحا شرق الضفة الغربية.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات في بيان صحافي، إن مستوطنين باشروا في ساعات الصباح الباكر بواسطة جرافات بهدم 10 بركسات تعود ملكيتها لمواطنين من عرب الكعابنة في المعرجات غرب أريحا، علما بأن أهالي هذه المنطقة قد تم تهجيرهم وإجبارهم على ترك منازلهم تحت وطأة هجمات وتهديدات المستوطنين في وقت سابق من هذا العام.
وأكد مليحات أن الاحتلال ومستوطنيه يهدفون من عمليات الهدم واستهداف التجمعات البدوية إلى اجتثاثها من الأرض، بهدف السيطرة عليها في سياق معركة الديموغرافيا التي تجري في المناطق المصنفة (ج).
الأردن يدين اقتحام المسجد الأقصى
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الاقتحامات المستمرة والمتزايدة للمستوطنين المتطرفين، والتي كان آخرها الاقتحام للمسجد الأقصى، اليوم، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وممارساتهم الاستفزازية داخل الحرم القدسي الشريف التي تنتهك حرمته. ورأت أن هذه الانتهاكات تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجةً تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة.





