وهم عظمة فرعون

 

 

 

 

د.رشيد حميمز
أستاذ التعليم العالي
باحث في العلوم الاجتماعية

 

 

في هذا العصر الذي يشهد انكشافًا عظيمًا، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى إعادة اكتشاف كنوز تراثنا الروحي، الإسلام، واستلهام تلك القيم الكونية الثابتة التي لا تتغير بتقلبات الزمن، والتحرر من الأوهام الخادعة لعالم غربي زائل، حيث لم تكن قيمه يومًا سوى شعارات جوفاء، تُرفع كرايات ثم تُلقى جانبًا بمجرد أن تهيمن المصالح ويطغى منطق القوة.

هذه الشعارات ليست مبادئ راسخة، بل أدوات تلاعب تُكيف وفقًا للظروف والمصالح. فلا مبرر للانبهار بها، فهي في أفواه مروّجيها ليست سوى خدع تُستخدم لإغواء العقول وتخدير الضمائر.

إن بريق السلطة والهيمنة ليس سوى سراب زائل، تمامًا كعظمة فرعون، التي، رغم جبروتها الظاهر، لم تمنعه من أن يلقى مصيره المحتوم غارقًا في أعماق البحر.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...