بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقى أفراد الجالية المغربية عبر العالم نبأ وفاة الفاعل الجمعوي والخيري السي عبد العالي الرامي، الذي وافته المنية بعد صراع مرير مع المرض الخبيث، والذي لم يمهله طويلاً، فغادرنا في أوج عطائه ونشاطه الإنساني والخيري.
لقد فقدت الساحة الجمعوية برحيله واحداً من رجالاتها الصادقين، الذين وهبوا حياتهم لخدمة الصالح العام، ومساعدة المحتاجين، والدفاع عن القضايا العادلة، سواء داخل الوطن أو في أوساط الجاليات المغربية بالخارج.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم مغاربة العالم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كل من عرفه واشتغل إلى جانبه، راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارزقه الفردوس الأعلى.
وفي لحظة الرحيل، نستحضر جميعاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: “كفى بالموت واعظاً”.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





