إبراهيم جديد من الدار البيضاء
في ظلّ تحديات التغير المناخي والجفاف، يبرز أمل جديد من قلب جبال الأطلس المتوسط بالمغرب. إنه عرق الشباب وثقتهم في مدينة مريرت، الذين قرروا أن يكونوا جزءاً من الحل، فحملوا على أكتافهم مسؤولية تشجير مدينتهم، ليرسموا بلون الأخضر مستقبلاً أكثر إشراقاً لأحيائهم.تحت شعار مريرت_خضراء، انطلقت مبادرة شبابية تطوعية بقيادة أبناء مدينة مريرت ,و على رأسهم الطالب أسامة الحمراوي ، و تهدف إلى:
1. غرس الأشجار: في الشوارع، الساحات العامة، والأماكن المهيأة و داخل الأحياء السكنية. و من أجل تعزيز الوعي البيئي: عبر القدوة العملية وإشراك السكان في أهمية التشجير. و تحسين المشهد الحضري بجعل المدينة أكثر جمالاً واستدامة.
إضافة إلى العمل الجماعي التطوعي اعتماداً على الجهود الذاتية وإمكانات الشباب المتاحة (معاول، دلاء، شتلات). حيت لم تبد السلطات المحلية أي إهتمام لا بالمبادرة و لا بالبيئة لتصبح مدينة مريرت منطقة قاحلة كأنها صحراء رغم تواجدها في قلب الأطلس المتوسط .مبادرة “مريرت خضراء” ليست مجرد غرس لأشجار، بل هي:
غرس لقيم التطوع والمسؤولية المجتمعية في نفوس الشباب.
و برهان عملي على قدرة المبادرات المحلية في إحداث تغيير ملموس.
نموذج وطني يستحق التبنّي والدعم ، من قبل الجماعات المحلية والجهات المعنية بالبيئة.
هنيئاً لشباب مريرت هذه الروح القيادية، وهنيئاً للمدينة بسواعد أبنائها. فكل شجرة غرسوها هي خطوة نحو استعادة التوازن البيئي، وخطوة نحو غدٍ أكثر اخضراراً واستدامة لـ مريرت_خضراء





