بقلم نجيم عبد الاله
نعم سواء امام مقر الفيفا او امام سفارة المغرب بباريس او بمراكش،او الدار البيضاء،دائما هي حاملة للافتات.بكل اللغات فرنسية عربية إنجليزية لتقول لا ..لا …لا ..لقتل الحيوانات الاليفة سواءا الكلاب او القطط ، حيث انه ما زال هدا القتل يبرز بين الفينة والاخرى اما بالسم او بالرصاص او بالاحتجاز والتجويع حتى الموت
وما يميز ليلى الضيف عن بعض الجمعيات او الأشخاص الدين يدعون حماية الحيوانات هو انها تصرف على نشاطها الإنساني من مالها الخاص ولا تستجدي اي احد لانها تعمل بروحها وبقلبها ..
: ليلى الضيف الصوت الوحيد المتحرك سواءا بداخل المغرب او بالخارج.
هي فقط تحمل مبدأ وطني اولا رحمة بتلك المخلوقات التي لا تعرف ان تدافع عن نفسها ،وتانيا هي لا تريد من المنظمات الدولية ان تضع المغرب المتقدم والحضاري موضع اتهام همجي ولا إنساني تجاه هذه المخلوقات التي وهبها الله روحا متل بني البشر واوصل في كتبه السماوية بها ، كما ذكرها في كتبه،كما أوصى رسول المسلمين بها وامر بالعناية والرحمة .
وناتي نحن لنحمل السلاح ونقتلها بالرصاص بدم بارد ،او نضع لها السم في الطعام ، او نحجزها لتجوع حتى الموت ،او نؤسس قوانين بعدم اطعامها او سقيها في الشارع، او رعايتها في البيوت ..وكل من يفعل ذلك يعاقب بغر امة.
: ان حضارة الانسان ، وتقدم وازدهار الأمم لا يتم دون الرافة والرحمة بالحيوانات وحمايتها من الشر،
ونحن نعلم جيدا ان وزارة الداخلية بعد الاستشارة مع الأطباء البيطرين ومع الجمعيات دوي الاختصاص على إصدار قانون لحماية الكلاب الضالة عن طريق اولا التطعيم ضد السعر تم التعقيم لمنع الإنجاب وحفظ الكلاب المشردة في اماكن خاصة بهم مع العناية والاطعام ..لكن مع الاسف رغم
الميزانيات،المرصودة فان التطبيق لم يكن في المستوى المطلوب وظهر هناك من يستغل الامر للاتراء بدعوى حماية الحيوانات.
لهدا يجب مراجعة الخطة وتكليف ذوي الاختصاص بهدا الامر ومراقبة طل من يسعى لقتل او ايداء،هذه الحيوانات. خاصة الكلاب الضالة التي خرج هدا الاعتداء لمنظمات العالم كافة من ما يموت سمعة المغرب تجاه دول العالم المتحضرة.





