الحسين اولودي / باحث في الجغرافيا السياسية
ان من أوجه نجاح المناسبات الوطنية و القارية والدولية على هذه الأرض الطيبة، يعود فيها الفضل كذلك لكل المرابطين الساهرين على أمن وسلامة الوطن والمواطنين في جميع النقاط الحيوية قبل وأثناء وبعد كل حدث مهما كان حجمه ،
وفي هذا الإطار تولي المملكة عناية فائقة لتأمين مختلف التظاهرات الوطني والقارية والدولية، إدراكا منها لرهانات الأمن والاستقرار وتأثيرها المباشر على صورة المملكة ومكانتها الإقليمية والدولية.
وقد راكم المغرب تجربة متميزة في التدبير الأمني الاستباقي القائم على التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة والمؤسسات الأمنية والعسكرية وشبه العسكرية، مع اعتماد مقاربات حديثة تجمع بين اليقظة الميدانية، والخطط الاستباقية والوقائية مع اعتماد وسائل التكنولوجيا الحديثة ( مراكز الرصد والمراقبة، وحدات متنقلة، كاميرات مراقبة متطورة ، الدرونات…) إلى جانب احترام القانون وضمان سلامة الأفراد والممتلكات.
ونحن الآن في الأدوار الأكثر تشويقا وفرجة خلال هذه المرحلة الحاسمة في البطولة القارية يضطلع حماة الوطن من مختلف الأسلاك الأمنية والعسكرية، بدور محوري في صون أمن الوطن والمواطنين وضمان سلامة الضيوف، سواء خلال التظاهرات الكبرى أو عبر المراقبة الدائمة للنقاط الحيوية والحدودية للمملكة.
صفوة القول ، كل هذه الجهود المبذولة بمثابة تعبئة شاملة تعكس روح المسؤولية والانضباط والتضحية بالإضافة إلى تجسد العقيدة الأمنية المغربية القائمة على حماية الإنسان والمجال في آن واحد.
ومن هذا المنبر نجدد التحية الخالصة لكل المرابطين الساهرين على أمن وسلامة الوطن، في المدن والحدود والفضاءات الحساسة، والذين يواصلون أداء واجبهم في صمت ويقظة عالية، من أجل مغرب آمن، مستقر، وقادر على احتضان كبرى التظاهرات بثقة واقتدار.






