مظاهرة حاشدة في باريس ضد نظام الملالي في طهران بمشاركة فرحات مهني

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

باريس، 4 يناير 2026 (نبيل التويول – إيطاليا تلغراف) –

 

 

خرجت اليوم في العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات تضامنية مع الشعب الإيراني، وذلك في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر ضد نظام الملالي القمعي في إيران، والتي يقودها بشكل رئيسي الشباب والنساء المطالبون بالحرية والكرامة.

شارك في المظاهرة نشطاء إيرانيون في المنفى، وجماعات حقوقية أوروبية، إلى جانب فرحات مهني، زعيم حركة استقلال القبائل ورئيس الجمهورية القبايلية الاتحادية في المنفى، الذي أكد على موقفه الثابت تجاه دعم الشعوب المضطهدة ومكافحة الدكتاتوريات في جميع أنحاء العالم.

وقال إكسيل بلعباسي، المستشار الإعلامي لرئيس جمهورية القبائل “شاركت الجمهورية القابلية الاتحادية، ممثلة بالرئيس فرحات مهني، في مظاهرة دعم للتعبئة الشعبية في إيران اليوم في باريس، نظمت ضد دكتاتورية الملالي والقمع الذي يمارسه النظام الإسلامي ضد المتظاهرين”.

وأضاف بلعباسي أن هذه المشاركة تأتي للتعبير عن التضامن الكامل مع الشعب الإيراني، وخصوصا مع النساء والشباب الذين انخرطوا في كفاح شجاع من أجل الحرية والكرامة وإنهاء القمع الثيوقراطي.

وأكد بلعباسي أن المظاهرة سمحت أيضا بتوجيه التحية للموقف الحازم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن استعداده لتدخل القوات المسلحة الأمريكية إذا أقدم النظام الإيراني على إطلاق النار على المتظاهرين السلميين، وهو ما فسّره العديد من المشاركين على أنه رسالة ردع قوية موجهة إلى السلطات الإيرانية.

وأضاف بلعباسي أن انضمام جمهورية القبائل الاتحادية إلى هذه التعبئة الدولية يذكّر بأن كفاح الشعوب ضد الدكتاتوريات عالمي، ويشمل إيران والقبايل أو أي دولة أخرى محروم شعبها من حقوقه الأساسية.

واختتم بلعباسي تصريحه قائلا ” إن هذه الخطوة تأتي في إطار السياسة الثابتة لجمهورية القبائل الاتحادية، المتمثلة في دعم الشعوب في جميع أنحاء العالم في كفاحها ضد الطغيان والجهل وعنف الدولة، والدفاع بلا تنازل عن حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وقد جاءت هذه المظاهرة في باريس ضمن موجة احتجاجية عالمية تضامنية مع إيران، شملت عدة عواصم أوروبية مثل أمستردام ومالمو ولكسمبورغ، في رسالة واضحة للنظام الإيراني بأن المجتمع الدولي يراقب تصرفاته تجاه المتظاهرين السلميين، خصوصا الشباب والنساء الذين يتصدرون المشهد الاحتجاجي في طهران ومدن أخرى.

ويرتبط هذا الحدث بسياق إقليمي واسع شهدته الدول المصنّفة كأدرع للنظام الإيراني في الشرق الأوسط و أمريكا اللاتينية، في السنوات الأخيرة، بما في ذلك اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، و حسن نصر الله زعيم حزب حزبٌ الله اللبناني، إلى جانب انهيار نظام بشار الأسد في سوريا، و اندلاع الأحداث الأخيرة في اليمن، واعتقال الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الفينزويلي نيكولاس مادورو في مشهد دراماتيكي.

وفي باريس، وصف العديد من المشاركين هذه المظاهرات بأنها دعوة للتذكير بأن كفاح الشعوب ضد الدكتاتوريات عالمي، وأن كل تجربة احتجاجية هي جزء من مسار طويل تسعى من خلاله الشعوب إلى تحقيق حريتها و كرامتها، مؤكدين أن الدعم الدولي للشعب الإيراني يمثل عنصرا حيويا في تعزيز صمود المحتجين ضد القمع الرسمي.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...