إيطاليا تلغراف متابعة :يوم السبت 31 يناير الجاري، على الساعة الرابعة مساء، ومن تنظيم المعلمة المغربية، مؤسسة مسجد الحسن الثاني، بمدينة الدار البيضاء، سيعيش عشاق الرواية، لحظة معرفية وفنية ووجدانية خاصة. فبالمكتبة الوسائطية التابعة للمؤسسة المنظمة، سيتم تقديم الرواية الجديدة، للكاتب المغربي الحبيب ناصري. رواية عنونها صاحبها ب”حلم أمكنة”، وطبعت بمطبعة السليكي بطنجة. سيقدم ورقة عنها الكاتب والباحث المغربي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الدكتور حسن حبيبي. طبعا هذه الرواية، كتبها الكاتب الحبيب ناصري، بعد العديد من الكتب النقدية الأدبية والسينمائية (جماليات الحكي في التراث العربي، والهجرة في السينما المغربية، والتربية والصورة، وجماليات الفيلم الوثائقي، الخ)، وبعد أيضا، ظهور مجموعته القصصية الأولى “ما أضيق العيش لولا فسحة الحذاء”، والتي صدرت عن دار الموجة بالمغرب.
بكل تأكيد، فالانتقال من الكتابة النقدية إلى الكتابة الإبداعية (التحرر من سلطة المنهج ومفاهيمه)، له ميزته الخاصة، خصوصا، والناقد هنا يرحل إلى الكتابة الإبداعية، وهو آت من بقعة تفكيك الخطابات الأدبية والسينمائية، مما يجعلنا فعلا أمام كتابة إبداعية قد لا تخلو من تضاريس النقد وحيله الفنية المتعددة. فكيف هي أحوال الأمكنة، وشخوصها، وأزمنتها، ووقائعها، الخ، في “حلم أمكنة” للكاتب الحبيب ناصري؟. هذا هو السؤال الذي دون شك سيبحث عنه كل من فتح هذه الرواية بحثا عن تفاصيل سردية عديدة تخص من كتبها.
للتذكير فالكاتب الحبيب ناصري، هو أستاذ التعليم العالي، بالمركز الجهوي لتكوين الأساتذة بالدار البيضاء، وأستاذ زائر ببعض الجامعات المغربية، وسيصدر له لاحقا كتاب جديد في النقد السينمائي من طبع ونشر إحدى دور النشر بالقاهرة بمصر.





