أخنوش من أديس أبابا : انتخاب المغرب للمرة الثالثة في مجلس السلم والأمن مصدر اعتزاز للمملكة
أديس أبابا – نبيل التويول (إيطاليا تلغراف)
أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أن انتخاب المملكة المغربية للمرة الثالثة عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يشكل “مصدر اعتزاز وتقدير وثقة في المغرب”، ويعكس في العمق مصداقية المقاربة المغربية المبنية على التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك، في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
وجاء تصريح أخنوش خلال مداخلة رسمية ألقاها أثناء فحص التقارير المتعلقة بالسلام والأمن ضمن أشغال القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث يشارك ممثلا لجلالة الملك محمد السّادس نصره الله.
وشدد رئيس الحكومة على أن هذا الانتخاب الجديد يعكس تقدير الدول الإفريقية لدور المغرب المتنامي داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، كما يؤكد ثقة القارة في رؤية المملكة التي تقوم على مبدأ التضامن الإفريقي وتعزيز الاستقرار، عبر نهج يوازن بين الدبلوماسية الفاعلة والتنمية المستدامة والالتزام الثابت بمبادئ حسن الجوار واحترام الحدود والسيادة الوطنية.
وتأتي مشاركة المغرب في هذه القمة في سياق إقليمي ودولي دقيق، حيث تواصل القارة الإفريقية مواجهة تحديات متزايدة مرتبطة بالنزاعات، والهجرة، والإرهاب، والأزمات الاقتصادية والمناخية، ما يجعل من مجلس السلم والأمن أحد أهم المؤسسات القارية المحورية في تدبير ملفات الاستقرار.
وتعقد القمة الإفريقية الـ39 تحت شعار يركز على الأمن المائي والصرف الصحي كرافعة أساسية لتحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063، وسط حضور واسع لقادة الدول والحكومات وممثلي الهيئات الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة.
ويؤكد مراقبون أن تجديد الثقة في المغرب داخل مجلس السلم والأمن ينسجم مع المكانة التي باتت تحتلها المملكة داخل الاتحاد الإفريقي، بالنظر إلى دورها في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى تربط إفريقيا بأوروبا وبالعالم، وتمنح الاستقرار بعداً تنموياً متكاملاً.







