إيطاليا تلغراف – نبيل التّويول
نفت القيادية السابقة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حسناء أبو زيد، الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتقالها إلى حزب التقدم والاشتراكية.
وقالت أبو زيد في تصريح رسمي: “لم التحق بالحزب الوطني المحترم حزب التقدم والاشتراكية، لكننا يجب أن ندعم الحل النافع والمرشح النافع والمشروع النافع والذي نتمناه في البيت اليساري الكبير”، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحا ومصداقية في العملية السياسية.
وأضافت أبو زيد: “في المرحلة الدقيقة التي تعيشها بلادنا، لا تحتاج البلاد لمجرد انتخابات وأسماء ومقاعد، بل لأذرع مؤسساتية وحزبية حقيقية، واليسار المغربي أحد أهم أعمدتها”، مشددة على ضرورة وعي الناخب المغربي بخطورة الأزمة التي يعيشها حزب الاتحاد الاشتراكي.
كما حمّلت أبو زيد مسؤولية ما وصفته بـ “نزيف الكوادر والأطر والمنتخبين والمتعاطفين، الذي يزداد يوما بعد يوم”، إلى إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.
وفي إطار مشاركتها في ندوة نظمتها مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد حول “رهانات الحكم الذاتي”، أكدت أبو زيد على أهمية الوضوح في قضية الصحراء المغربية، موضحة أن القرار الأممي الأخير أشار إلى الحكم الذاتي كمبدأ يجب أن يكون تحت السيادة المغربية، وجعل المغرب صاحب المبادرة في المفاوضات.
كما دعت إلى تأسيس آلية لتفصيل مبادرة الحكم الذاتي على غرار آلية بلورة دستور 2011، من خلال لجنة تقنية وأخرى سياسية، لضمان تنظيم النقاش وشفافية القرارات.
وشددت القيادية الاتحادية السابقة على ضرورة معالجة الوضع الداخلي في المغرب لتسهيل بناء الثقة، كما طالبت بالعفو عن المعتقلين، بما في ذلك معتقلي الريف وأكديم إزيك، مؤكدة أن ذلك يساهم في المصالحة الوطنية وخلق بيئة سياسية مستقرة.





