المكيدة في أرضي السعيدة

إيطاليا تلغراف

*وفاء الطغرائي

عجبي منها مكيدة في أرضي السعيدة
علقونا في الشرك و في مصيدة
صراع الخصوم أساسه للمصالح سلوم  ، و ترويج مغلوط للعموم
في أحزاب التأبين بدات الجولة الأولى في أفق ألفين و عشرين 
هذا مع هذا ، هذا ضد هذا و هذا بين و بين إلى حين ،
و حتى واحد فيهم ماعندو نية في إصلاح ذات البين ،
ما بين المؤسسات و المواطنين .
فإلى أين يا أحزاب البايدة و بيناتكم نايضة ؟
فإلى أين يا أحزاب المشاريع الموؤودة و بقلة الفايدة ؟
فإلى أين و أنتم نقيض الحركة الوطنية أيام النضال الحر هو القاعدة ؟ فإلى أين و كلكم بين استرزاق و سباق و أنتم نقيض جهابدة النضال و الرفاق ؟
فإلى أين يا أحزاب السمسرة و كلكم في مؤخرة الركب و القمرة ؟
و منكم من يريد العودة يا أحزاب الفجلة لعهد الكتلة
و منكم من يدعي المصالحة في جلسات مطارحة
و منكم من يدعي التغيير و الإصلاح كما لو كان الأمر لهو صغار في المراح
ثم ماذا عساكم تجيبون في ذكرى فبراير و قد خرجتم لتخوين شباب حراك ، طالب بالتنمية و عدالة في الحقوق و في الثروة و في القسمية  و زدوها لفقتو ليهم الإنفصال كقضية ؟
تا الله ما أنتم إلا أحزاب الحمية من يمينها ليسارها و كلها في عماها مكفية و خايضة في المعصية !
أحزاب في مؤخرة الركب
أحزاب تفننت في صنع الفاسد تلو الفاسد ، بين مسؤول و منتخب
و من دعم الدولة تقتات و مازالت تنتحب
و من حقوق كل مقصي تغتصب و تغتصب
فبئسا ثم بئسا يا أحزابا تأخرت كثيرا عن الركب !!!

*فاعلة سياسية وحقوقية واعلامية

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...