آباء وأبناء لعبوا للفريق نفسه.. هل يكرر رونالدو ونجله السيناريو مع النصر؟

إيطاليا تلغراف متابعة

كما هو الحال في كثير من مجالات الحياة المختلفة، يرث اللاعبون الأبناء حب كرة القدم من آبائهم النجوم، ويسيرون على خطاهم.

وفي وقت يجد بعضهم صعوبة في تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية، يذهب آخرون إلى ما هو أبعد من ذلك من خلال اللعب للأندية نفسها، وغالبا ما يكون ذلك عبر أجيال مختلفة.

وفي بعض الأحيان يشغل الأب والابن المركز نفسه، بينما في حالات أخرى يتألق كل منهما في مركز آخر مختلف كليا عن الأول.

وتعتبر هذه الظاهرة من “النوادر” في أعلى مستويات كرة القدم، وهو أمر منطقي لعدة أسباب أبرزها صعوبة الوصول إلى القمة، ما يجعل من نجاح فردين من العائلة نفسها “إنجازا استثنائيا” وفق ما يرى موقع “غيف مي سبورت” (Give Me Sport) البريطاني.

ويأمل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن ينضم إلى هذه النماذج في عالم كرة القدم في المستقبل القريب، خاصة في ظل خطط فريقه الحالي النصر لضم نجله الأكبر كريستيانو جونيور إلى صفوف الفريق الأول في الموسم القادم 2026-2027.

وذكرت صحيفة “أبولا” (A Bola) أن إدارة “العالمي” بصدد دراسة هذا القرار الذي سيتم اتخاذه مع نهاية الموسم الحالي، بعد تقييم مستوى اللاعب الذي سيبلغ عامه السادس عشر في يونيو/حزيران المقبل، ومدى استفادة النصر منه على الصعيد الفني.

ويلعب كريستيانو جونيور حاليا في أكاديمية النصر، وقد سبق له أن تدرب في أكاديميات ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس، أي الفرق التي لعب لها والده في مسيرته الكروية، كما مثّل منتخب البرتغال في الفئات السنية الصغرى.

وسابقا نشر “الدون” صورة على حسابه الرسمي في إنستغرام وهو يتدرب مع ابنه وأرفقها بتعليق “الحاضر والمستقبل”.

وتوقع رونالدو أن ابنه البكر سيكون نجم المستقبل لكنه سيترك له حرية الاختيار ولن يضغط عليه.

وفي السطور التالية نستعرض 15 حالة للاعبين وأبنائهم ارتدوا قميص الفريق نفسه:

بيتر وكاسبر شمايكل (مانشستر سيتي)

رغم أن اسم بيتر ارتبط أكثر بمانشستر يونايتد الذي قضى فيه 8 مواسم ناجحة، إلا أن الحارس الدنماركي أنهى مسيرته بألوان “السيتيزنس” في موسم 2002-2003.

وانضم ابنه كاسبر -وهو حارس مرمى أيضا- إلى أكاديمية السيتي عام 2002 وشارك مع الفريق الأول في أغسطس/آب 2007، وظهر معه في 10 مباريات فقط، قبل أن يحقق لاحقا نجاحا كبيرا مع ليستر سيتي.

يوهان وجوردي كرويف (برشلونة)

وُلد الابن في فبراير/شباط 1974 في مدينة برشلونة خلال فترة وجود والده مع “البلوغرانا” التي استمرت 5 مواسم.

تدرّج جوردي في أكاديمية “لا ماسيا” في وقت كان فيه يوهان مدربا لبرشلونة، ورغم أنه لم يصل لمستوى والده، لكنه شارك في أكثر من 50 مباراة مع الفريق الكتالوني على مدار موسمين.

فرانك لامبارد الأب وفرانك لامبارد (وست هام يونايتد)

يُعد فرانك الأب من أساطير وست هام إذ خاض معه 660 مباراة في الفترة الواقعة بين عامي 1967 و1985، ولاحقا تدرّج ابنه فرانك في أكاديمية النادي وخاض مع الفريق نفسه 187 مباراة، انتقل بعدها إلى تشلسي وبالتحديد عام 2001، ليصنع هناك تاريخا حافلا بالألقاب والإنجازات.

جورج وتيموثي وياه (باريس سان جيرمان)

يعتبر جورج من أساطير كرة القدم الأفريقية، وهو الأفريقي الوحيد الذي حصد جائزة الكرة الذهبية وكان ذلك عام 1995.

بعد بداياته مع موناكو لعب جورج لباريس سان جيرمان 3 مواسم (من 1992 إلى 1995)، أما ابنه تيموثي الذي يلعب حاليا في أولمبيك مارسيليا فكان قد بدأ مسيرته أيضا مع النادي الباريسي وشارك مع الفريق الأول 6 مباريات فقط.

زين الدين، إنزو ولوكا زيدان (ريال مدريد)

ارتدى “زيزو” قميص ريال مدريد 5 مواسم (من 2001 حتى 2006) لعب خلالها 227 مباراة وحقق العديد من الألقاب، لكن نجليه إنزو ولوكا لعبا لريال مدريد مباريات رسمية أقل من تلك بكثير بواقع مباراة واحدة ومباراتين على التوالي.

إنريكو وفيديريكو كييزا (فيورنتينا)

كان إنريكو واحدا من أفضل المهاجمين الإيطاليين في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الحالية مسجلا 45 هدفا في 85 مباراة مع الفيولا، أما ابنه فيديريكو فقد بدأ مسيرته مع النادي نفسه وخاض أكثر من 150 مباراة قبل انتقاله إلى يوفنتوس عام 2020.

داني ودالي بليند (أياكس أمستردام)

أمضى داني 13 موسما مع أحد أعرق الأندية الهولندية، فيما قضى ابنه دالي فترتين مع النادي (2010-2014 ثم 2018-2023) وفاز بسبعة ألقاب للدوري الهولندي.

خورخي، غونزالو وفيديريكو هيغواين (ريفر بليت)

لعب خورخي الوالد مع عدة أندية أرجنتينية منها ريفر بليت، وسار ابناه غونزالو وفيديريكو على نهجه خاصة في بداية مسيرتهما الكروية، ولاحقا حقق غونزالو نجاحا كبيرا في أوروبا مع فريقي ريال مدريد ويوفنتوس.

ليليان وكيفرين تورام (موناكو ويوفنتوس)

بدأ ليليان مسيرته الكروية مع موناكو وكان من أبرز مدافعي جيله، تألق لاحقا في الدوري الإيطالي مع بارما ويوفنتوس، أما نجله كيفرين فخطا خطواته الأولى مع موناكو أيضا ثم تألق مع نيس قبل أن يكرر تجربة والده بالانضمام إلى يوفنتوس في عام 2024، في المقابل يلعب الإبن الآخر للأب ليليان في صفوف الغريم إنتر ميلان.

بيريكو، تشابي وميكيل ألونسو (ريال سوسيداد)

تُوّج بيريكو بلقب الدوري الإسباني مع الفريق الباسكي مرتين (1981 و1982)، ومن بعده ارتدى نجلاه تشابي وميكيل قميص الفريق ذاته خاصة الأول الذي لعب 4 مواسم مع سوسيداد، قبل أن يحقق نجومية كبيرة لاحقا مع أندية ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونخ.

باتريك وجاستن كلويفرت (أياكس أمستردام وفالنسيا)

يُنظر إلى باتريك على أنه واحد من أساطير الفريق الهولندي وقد سجّل له هدف الفوز على ميلان (1-0) في نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 1994-1995، وقد سار نجله جاستن على نهجه وبدأ مسيرته مع أياكس، علما بأن الثنائي لعبا أيضا في فترتين منفصلتين مع فالنسيا الإسباني.

كارليس وسيرجيو بوسكيتس (برشلونة)

حقق الابن مسيرة مذهلة مع الفريق الكتالوني وتُوّج بأكثر من 30 لقبا، وكان جزءا من أحد أعظم خطوط الوسط في التاريخ، وقبل ذلك كان والده كارليس حارس مرمى للفريق الأول طوال تسعينيات القرن الماضي، وحقق عدة ألقاب رغم كونه احتياطيا في معظم الأحيان أبرزها اللقب الأول لبرشلونة في دوري الأبطال موسم 1991-1992.

ألف إنغه وإيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

ارتدى هالاند الأب قميص السيتيزنس 3 مواسم في الفترة ما بين 2000 حتى 2003، وترك مهمة حصد الألقاب لابنه إيرلينغ الذي يلعب للفريق نفسه حاليا منذ انضمامه إليه صيف عام 2022 قادما من بوروسيا دورتموند.

دييغو وجوليانو سيميوني (أتلتيكو مدريد)

دافع دييغو الأب عن ألوان الروخي بلانكوس فترتين مختلفتين الأولى من 1994 حتى 1997، والثانية من 2003 حتى 2005، حقق خلالهما لقبين هما الدوري الإسباني وكأس الملك.

وانضم ابنه جوليانو لأكاديمية أتلتيكو مدريد في عام 2019، وبعد خروجه معارا لعدة أندية أصبح لاعبا في صفوف الفريق المدريدي، واللافت أنه يلعب حاليا تحت قيادة والده.

تشيزاري، باولو ودانييلي مالديني (ميلان)

هي ربما الحالة الأندر في تاريخ كرة القدم، إذ لعبت 3 أجيال لفريق واحد هو ميلان، بدأها تشيزاري الجد لمدة 12 عاما (1954-1966)، ثم استلم الراية من بعده نجله باولو الذي خاض أكثر من 700 مباراة على مدار 24 عاما (1985-2009).

ومن بعدهما ظهر الحفيد دانييلي (24 عاما)، الذي لم يكن بجودة والده وجده لكنه خاض 24 مباراة مع ميلان قبل رحيله إلى مونزا بشكل نهائي صيف عام 2024، والآن يلعب لأتالانتا معارا من لاتسيو.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...