غضب إيطالي بعد سخرية إنفانتينو من “الآتزوري”

إيطاليا تلغراف متابعة

أطلق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو مزحة ليس مؤكدا أنها حازت على إعجاب كثيرين حين قال إن إيطاليا، التي تعاني من تراجع في مستواها، قد تتمكن من التأهل لكأس العالم إذا تم توسيع البطولة من 48 إلى 64 منتخبا عام 2030.

وكانت إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، قد فشلت في التأهل لكأس العالم في روسيا 2018، ثم قطر 2022، والآن في أمريكا الشمالية عام 2026، وهي النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبا.

وقال إنفانتينو لقناة “كازي تي في” البرازيلية الرقمية، الخميس، قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم التي فازت فيها المكسيك على جنوب أفريقيا 2-0 “لقد ناقشنا مسألة توسيع البطولة إلى 64 منتخبا وقد عُرض الأمر على مجلس الفيفا”.

وأضاف ضاحكا في مقابلة مقتضبة أثناء دخوله ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي “ربما تتأهل إيطاليا بـ 64 منتخبا، أو ربما نصل إلى 208 منتخبات”.

غضب إيطالي

 كلمات إنفانتينو لم تمر كدعابة عابرة، بل تحوّلت إلى وقود أشعل غضب الجماهير الإيطالية التي تعيش بالفعل جرحا غائرا نتيجة التراجع الحاد في مستوى منتخبها.

وسرعان ما انتقلت شرارة الغضب من المدرجات الافتراضية إلى أروقة السياسة، حيث شنّ النائب عن حركة “خمس نجوم”، غايتانو أماتو، هجوما لاذعا على رئيس المنظومة الكروية الدولية.

وتساءل أماتو بنبرة حادة: “هل يظن إنفانتينو أنه يجلس على طاولة في مقهى يطلق فيها النكات؟ إنه يتحدث بصفته رئيسا للفيفا، وهو منصب تبوأه بفضل دعم الاتحاد الإيطالي، مما يفرض عليه التحلّي بأدنى معايير التوازن، والاحترام، والهيبة المؤسساتية”.

إخفاقاتنا توجعنا.. لكن السخرية أخطر

ولم يتوقف رد أماتو عند حدود التوبيخ، بل وصل إلى مستوى التوصيف السياسي للموقف، إذ أضاف: “نحن في إيطاليا أول من يعترف بمرارة التراجع والانهيار الذي تشهده كرتنا، ولا نحتاج لدروس أو دعابات رخيصة من رئيس الفيفا لندرك عمق مأساتنا. إن السخرية من بلد عريق في كرة القدم ممارسة تفتقر للأفق، وتصدر ممن يفترض به أن يكون المظلة الجامعة لكل الاتحادات الوطنية”.

واختتم النائب الإيطالي تصريحاته برسالة تحمل طابع التحدي، مطالبا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي بالخروج عن صمته: “إذا كانت إخفاقات لاعبينا في الميدان جسيمة، فإن إخفاق رئيس الفيفا في التعامل مع دولة عضو في الاتحاد أمر أكثر سوءا.. على أبودي أن يُسمعنا صوته، فالموقف يتطلب رد اعتبار”.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...