رئيس حكومة سبتة يعلن “حالة الطوارئ الإنسانية” بسبب موجة الهجرة غير النظامية ويطالب الحكومة الإسبانية بتقديم الدعم
حذر رئيس الحكومة المحلية لسبتة، خوان خيسوس فيفاس، الخميس، من أن أزمة الهجرة التي تشهدها المدينة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا بلغت مستوى “الطوارئ الإنسانية والاجتماعية المطلقة”، مجددا مطالبته الحكومة الإسبانية بالتدخل وتقديم الدعم لسلطات المدينة.
وقال فيفاس “نحن أمام وضع يشكل حالة طوارئ إنسانية واجتماعية مطلقة، تستدعي استجابة متسقة من خلال قيادة موحدة تضمن أن تكون الإجراءات حازمة وسريعة وفورية”، في إشارة إلى مئات المهاجرين الذين تمكنوا خلال الأيام الأخيرة من الوصول سباحة إلى سبتة بطريقة غير نظامية انطلاقا من سواحل مدينة الفنيدق.
وحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، شهدت المدينة ليلة أخرى من “الضغط الكبير” على الحدود، وفق توصيف الحرس المدني الإسباني، بعدما دخل عشرات المهاجرين المغاربة والجزائريين، ومعظمهم من الشباب، إلى سبتة بطريقة غير قانونية، فيما تم انتشال جثة مهاجر جديدة من البحر قرب سواحل المدينة.
وأكد الحرس المدني أنه عثر، في الساعات الأولى من صباح اليوم، على جثة شاب مهاجر، حيث تولت سفينة الإنقاذ “سالفامار أتريا” التابعة لخدمة الإنقاذ البحري الإسبانية انتشالها ونقلها إلى اليابسة.
ونقلت وكالة “إيفي” عن مصادر أمنية أن أكثر من 200 مهاجر، في عدد يصعب حصره بدقة، ألقوا بأنفسهم في البحر فجر اليوم من سواحل الفنيدق المغربية، في محاولة للوصول سباحة إلى شواطئ سبتة.
وأضافت المصادر أن عناصر البحرية الملكية المغربية والحرس المدني الإسباني وجدوا أنفسهم أمام ضغط كبير حال دون احتواء هذه المحاولات، ما أتاح لعشرات المهاجرين الوصول إلى سواحل المدينة.
واعتمد المهاجرون، ومعظمهم من المغاربة، على بدلات الغوص المطاطية والعوامات خلال رحلة العبور، في محاولة لتسهيل الوصول إلى السواحل.
وبمجرد وصولهم، توجه جميع المهاجرين المغاربة إلى مقرات الشرطة الوطنية الإسبانية، حيث يتم التحقق من هوياتهم قبل نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي يعاني حاليا من اكتظاظ كامل.
وبحسب المصادر نفسها، فإن معظم المهاجرين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة، وكانوا يعبرون البحر في مجموعات صغيرة.
المصدر: الصحيفة





