تفادى ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ربط الخروج من كأس العالم 2026 الذي تحتضنه البلاد إلى جانب كندا والمكسيك، بقضية تدخل الرئيس دونالد ترامب لدى الفيفا لإلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها فولارين بالوغون.
وأكد المدرب الأرجنتيني، أن الهزيمة الثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في دور الـ16 من كأس العالم جاءت بسبب الأداء الضعيف لفريقه، مشددا على أن اللاعبين لم يظهروا مستواهم الحقيقي في مباراة الإقصاء.
وأوضح بوتشيتينو أن المنتخب الأميركي لم ينجح في الدخول إلى أجواء اللقاء منذ بدايته، معترفا بتفوق المنتخب البلجيكي واستحقاقه الفوز، ومعتبرا أن الفريق الأميركي عاش “يوما سيئا للغاية” على المستويين الجماعي والفردي.
وأشار المدرب إلى أن فريقه لم يستفد حتى من لحظة التعادل التي سجلها مالك تيلمان، بعدما استقبل هدفا جديدا مباشرة، وهو ما أعاد الأفضلية لبلجيكا وأفقد الولايات المتحدة فرصة العودة في المباراة.
ورفض بوتشيتينو تحميل الجدل الذي رافق مشاركة المهاجم فولارين بالوغون مسؤولية الإقصاء، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليق عقوبة إيقافه إثر البطاقة الحمراء، رغم رفض استئناف بلجيكا على القرار، مؤكدا أن ما جرى خارج الملعب لم يؤثر على تركيز الفريق.
وقال المدرب إنه لا يرى أي مبرر للبحث عن أعذار، مضيفا أن أزمة بالوغون كانت مجرد أحداث جانبية، وأن السبب الحقيقي للخروج من البطولة هو عدم تقديم المنتخب الأميركي الأداء المطلوب أمام منافس استغل الفرص بفاعلية.
وبشأن مستقبله، أوضح بوتشيتينو، الذي ينتهي عقده بعد كأس العالم، أن أي قرار بشأن استمراره سيُحسم بعد فترة من الراحة وإجراء مشاورات مع الاتحاد الأميركي لكرة القدم، مؤكدا في الوقت ذاته فخره بالتطور الذي حققه المنتخب خلال العام الماضي ووضعه أسسا يمكن البناء عليها مستقبلا.
المصدر: الصحيفة





