مرفوقة بإشادة للأجهزة الأمنية المغربية.. إدانات عربية وإسلامية واسعة للمخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

إيطاليا تلغراف متابعة

تناسلت اليوم الثلاثاء الإدانات العربية والإسلامية للمخططات الإرهابية الخطيرة التي تمكنت السلطات المغربية من إحباطها، أمس الاثنين، في عملية أمنية كشفت عن ارتباط خلية متطرفة بفرع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، وأعادت تسليط الضوء على الدور المتنامي للمغرب في مواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.

وفي هذا السياق، أعلنت جامعة الدول العربية تضامنها الكامل مع المملكة المغربية، قيادة وحكومة وشعبا، في بلاغ رسمي أصدرته اليوم، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها الرباط من أجل صون أمنها الوطني وحماية مواطنيها ومؤسساتها من التهديدات الإرهابية.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، إن استهداف المغرب أو المساس باستقراره يمثل اعتداء غير مقبول على أمن دولة عربية، مشيدا بالنجاح الذي حققته الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط المخطط الإرهابي قبل دخوله مرحلة التنفيذ، مشددا في الوقت ذاته، على ضرورة تعزيز التعاون العربي وتكثيف التنسيق الأمني والقضائي وتبادل المعلومات بين الدول العربية، لمواجهة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها.

ومن جهتها، أدانت بدورها رابطة العالم الإسلامي المخططات الإرهابية التي استهدفت النظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات في المغرب، معبرة عن تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها.

وأكد الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، رفض جميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مشيدا بالجهود التي تبذلها الأجهزة المغربية في التصدي للتهديدات الإرهابية.

ولم تتوقف موجة الإدانة عن الهيئات والمؤسسات الممثلة للبلدان العربية والإسلامية فقط، بل أعربت عدد من الدول العربية عن مواقف داعمة للمغرب وأدانت المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المملكة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي أدانت بشدة المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها لكل أشكال الإرهاب والتطرف ومحاولات زعزعة استقرار الدول.

كما أشادت وزارة الخارجية السعودية بيقظة وكفاءة المصالح الأمنية المغربية، التي تمكنت من إحباط مخطط إرهابي “بالغ الخطورة” في مراحل متقدمة من التحضير والإعداد، كان يستهدف المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات.

بدورها، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة المخططات الإرهابية التي تم إحباطها، حيث أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، دعم بلاده الكامل للمغرب ووقوفها إلى جانبه في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره.

كما أدانت دولة قطر هذه المخططات الإرهابية، مؤكدة تضامنها مع المملكة المغربية ورفضها التام لجميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الدول واستقرارها وتهدد سلامة المدنيين.

ومن جانبها، أعربت سلطنة عمان عن إدانتها للمخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المغرب، مجددة موقفها الثابت الرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ومؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها الوطني.

وفي السياق ذاته، أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن واستقرار المغرب وسلامة مواطنيه والمقيمين على أراضيه، مشيدا باحترافية ويقظة الأجهزة الأمنية المغربية في كشف المخطط وتفكيك الخلية.

هذا وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أعلن صباح الاثنين عن إحباط مخططات إرهابية بالغة الخطورة في مراحل متقدمة من الإعداد، وتوقيف عشرة أشخاص متطرفين في عمليات متزامنة شملت مدن أكادير وتارودانت والدار البيضاء والحاجب وتطوان والفقيه بن صالح وآسفي.

وكشفت التحريات أن أعضاء الخلية، الذين من بينهم معتقل سابق في قضايا الإرهاب وقاصر، كانوا يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم عملياتي مباشر مع فرع تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، حيث تم حجز أسلحة بيضاء وأزياء عسكرية ووثائق تتضمن طرق صناعة المتفجرات، إلى جانب سيارة رباعية الدفع جرى تهيئتها لاستخدامها في عملية انتحارية أو هجوم دهس، فضلا عن مواد كيميائية وأدوات يشتبه في تخصيصها لتنفيذ هجمات تستهدف منشآت وأهدافا حساسة داخل المملكة.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...