بحث وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الاثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الداخلية الفرنسي المكلفة بالمواطنة، ماري بيير فيدرين، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال السلامة الطرقية، وذلك على هامش الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول السلامة الطرقية.
وأوضح الجانبان أن المباحثات همت آفاق تطوير التعاون بين المغرب وفرنسا من خلال تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المختصة في البلدين لمواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالسلامة الطرقية.
وقالت الوزيرة الفرنسية، في تصريحتن صحفية، إن اللقاء شكل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة أن البلدين يواجهان تحديات متشابهة في مجال السلامة الطرقية، وهو ما يستدعي، بحسبها، تعزيز التعاون وتقاسم المعطيات بين الهيئات المعنية.
من جهته، أكد قيوح أن الاجتماع يأتي بعد أقل من أسبوع على زيارة وفد فرنسي رفيع المستوى إلى المغرب برئاسة الوزير الأول سيباستيان لوكورنو، مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا سبل التعاون في منظومة السلامة الطرقية، إلى جانب عدد من الظواهر المجتمعية المرتبطة بهذا المجال، والتي راكمت فرنسا بشأنها خبرة عملية.
وأضاف الوزير أن التعاون بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” ونظيرتها الفرنسية سيشهد مزيدا من التنسيق، من خلال تبادل المعلومات والخبرات بما يساهم في تطوير آليات مراقبة السلامة الطرقية مع مراعاة الأبعاد السوسيو-اقتصادية.
واتفق الطرفان، في ختام المباحثات، على إحداث لجنة تقنية مشتركة لتعزيز التعاون، خاصة في ما يتعلق بتنظيم استعمال الدراجات الكهربائية الصغيرة وتحسين الإطار المنظم لأنشطة التوصيل باستعمال المركبات ذات العجلتين، إلى جانب تكثيف تبادل الزيارات بين المؤسسات المختصة في البلدين.
المصدر: الصحيفة





