الائتلاف المهني لأسواق الحي الحسني يعقد لقاءات مع المنتخبين والسلطات بعد هدم محلات التجار والحرفيين.
عقدت تنسيقية الائتلاف المهني لجمعيات أسواق عمالة مقاطعة الحي الحسني عدة لقاءات مع المنتخبين من أغلبية ومعارضة، ولقاءات مع ممثلي السلطة بعمالة مقاطعة الحي الحسن بعد وقوف الائتلاف المهني على ما تعرض له التجار والحرفيون من عمليات هدم تعسفية طالت محلاتهم ومصادر رزقهم.
و يعتبر رئيس الإئتلاف المهني ، محمد العمري، الطريقة التي تم بها هدم مئات المحلات تعسفية و تشكل خرقاً صريحاً للمساطر القانونية، ودون توفير بدائل واقعية أو ضمانات للحماية الاجتماعية، و يسجل بقلق بالغ خطورة الأوضاع التي آل إليها هذا الملف. و يذكر تضرر ما يفوق 2000 أسرة بشكل مباشر، إلى جانب آلاف المتضررين بشكل غير مباشر، نتيجة عمليات الهدم، وهو ما يترجم حجم الكارثة الاجتماعية على صعيد عمالة مقاطعة الحي الحسني.
و يؤكد الإئتلاف المهني على أن قطاع الأسواق يشكل دعامة أساسية للاقتصاد المحلي، وأن استهدافه بهذه الكيفية أدى إلى تعميق الهشاشة، وارتفاع معدلات البطالة، وتهديد السلم الاجتماعي. وبناءً على ذلك، وعملاً بالتحولات الخطيرة في تدبير هذا الملف، والتي أدت إلى تشريد مئات الأسر وضرب الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، فإن تنسيقية الائتلاف المهني، بصفتها إطاراً تنظيمياً موحداً، تطالب بما يلي :
– تعويض فوري عادل وشامل لكل المتضررين من عمليات الهدم التي طالت الأسواق والمحلات التجارية، وأن يشمل التعويض المحلات المهدومةو السلع والتجهيزات المتلفة و الأصل التجاري في حالة وجوده و الأضرار الاجتماعية والنفسية الناتجة عن فقدان مورد العيش.
– إحداث آلية مستعجلة لجبر الضرر الاجتماعي
– نطالب بإحداث لجنة رسهذه اللجنة بما يلي:
جرد شامل ودقيق للمتضررين.
تحديد حجم الخسائر الفردية والجماعية.
وضع برنامج استعجالي لجبر الضرر.
ثالثاً: إنشاء صندوق تعويض استثنائي
نطالب بإحداث صندوق تعويض لفائدة أزيد من 2000 أسرة متضررة على مستوى عمالة مقاطعة الحي الحسني، لتمكينهم من دعم مالي مباشر – إعادة الإدماج الاقتصادي – مواكبة اجتماعية مستعجلة، وذلك انسجاماً مع مبدأ الحق في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية الذي تم انتهاكه بشكل صارخ.
رابعاً: وقف سياسات الهدم العشوائي وربط أي تدخل برؤية واقعية
يؤكد الائتلاف على ما يلي:
رفض استهداف أي سوق قائم بالهدم بدون بديل جاهز ومحترم ودون تصور واقعي وقابل للتنفيذ.
ضرورة توفير ميزانية مضمونة ومعلنة مع تصاميم تراعي طبيعة الأنشطة والحرف والمساحات الكافية واللائقة لكل حرفة.
ضمان شروط الصحة والسلامة.
احترام الآجال القانونية والمساطر الإدارية وإشراك المهنيين في اتخاذ القرار.
كما نؤكد أن أي إصلاح حقيقي للأسواق يجب أن يبتدئ بمنطقة إعادة التأهيل والمواكبة وإشراك المهنيين.
خامساً: وقف فوري لعمليات الهدم
فتح حوار مؤسساتي جدي مع ممثلي المهنيين.
سادساً: رؤية الائتلاف لإصلاح قطاع الأسواق
يرتكز تصورنا على إحداث أسواق رائدة وحديثة تراعي الكرامة الإنسانية وتتميز بجودة التنظيم والجاذبية الاقتصادية:
إدماج القطاع غير المهيكل بدل إقصائه.
دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل.
اعتماد التخطيط التشاركي كمنهجية أساسية.
سابعاً: الخلاصة
إن الائتلاف المهني لجمعيات أسواق الحي الحسني ينبه بأن استمرار هذه السياسات سيشكل تهديداً حقيقياً للسلم الاجتماعي ويفاقم الاحتقان.
يؤكد استعداده الكامل للترافع المؤسساتي والحوار المسؤول.
يعلن تمسكه بكل الأشكال النضالية السلمية دفاعاً عن حقوق المهنيين.
يدعو كافة القوى الحية إلى الاصطفاف إلى جانب هذه القضية العادلة.
توقيع:
تنسيقية الائتلاف المهني لجمعيات أسواق عمالة مقاطعة الحي الحسني
قاعة فضاء الجمعيات البركة
بالدار البيضاء، 26 يونيو 2026
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.





