وقال الملك إن ما تحقق خلال السنوات الماضية يدعو إلى الاعتزاز والتفاؤل بالمستقبل، موضحا أن هذا الشعور لا يعكس رضا عن الذات بقدر ما يجسد الثقة والطمأنينة اللتين تمنحان الحافز لمواصلة جهود التنمية والإصلاح.
وأضاف أن المنجزات التي حققها المغرب لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة توجه استراتيجي واضح في تدبير شؤون الدولة، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة والنقد الذاتي البناء، إلى جانب استشراف المستقبل بروح إيجابية وعزيمة متواصلة.
وشدد العاهل المغربي على أن المملكة تعيش اليوم مرحلة فاصلة في مسارها التنموي، تستوجب ترسيخ روح الثقة والتفاؤل، عوض الاستسلام لخطابات اليأس والإحباط، باعتبارها مدخلا أساسيا لمواصلة البناء وتحقيق المزيد من المكتسبات.
وفي السياق ذاته، أبرز الملك أن من أبرز عوامل الاعتزاز ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، إلى جانب نجاعة وفعالية مؤسسات الدولة، مؤكدا أن هذه المقومات تكتسي أهمية متزايدة في ظل محيط إقليمي ودولي يتسم بتعدد الأزمات والاضطرابات.
واعتبر أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي أصبح يشكل “عملة نادرة” في العالم، مؤكدا أنه يمثل الركيزة الأساسية للتنمية ورأسمالا استراتيجيا يحرص المغرب على صونه وتعزيزه.
المصدر: الصحيفة





