أعلنت مجموعة “أكديطال” انضمام “العربية للاستثمار” إلى رأسمال شركتها القابضة الدولية، التي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرا لها، بعد استحواذ المؤسسة الاستثمارية العربية على حصة تبلغ 15%، في خطوة تهدف إلى تسريع استراتيجية المجموعة المغربية للتوسع إقليميا، ولا سيما في المملكة العربية السعودية.
وتندرج العملية ضمن خطة “أكديطال” لتمويل توسعها الدولي وتطوير شبكة من المؤسسات الصحية خارج المغرب، مستفيدة من خبرتها في إنشاء وإدارة وتشغيل المستشفيات، مقابل ما ستوفره “العربية للاستثمار” من قدرات تمويلية وحضور إقليمي وشبكة علاقات داخل الأسواق العربية.
وتعد “العربية للاستثمار” مؤسسة مالية عربية تتخذ من السعودية مقرا لها، وتملكها 16 دولة عربية، فيما تراهن الشراكة الجديدة على تأسيس منصة استثمارية إقليمية لتطوير مشاريع في قطاع الرعاية الصحية.
وتدير “أكديطال” حاليا أربعة مشاريع استشفائية في السعودية، تشمل مستشفيين في الرياض، ومستشفى في مكة المكرمة وآخر في جدة، ضمن استراتيجية تستهدف إنشاء شبكة تتجاوز طاقتها 2000 سرير خارج المغرب بحلول سنة 2030، بالتوازي مع دراسة فرص توسع إضافية في أسواق أخرى بالمنطقة.
وقال عبد الله بن صالح باخريبه، الرئيس التنفيذي لـ”العربية للاستثمار”، إن الصفقة تعكس توجه المؤسسة نحو “فرص استثمارية نوعية في القطاعات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام”، مشيرا إلى أن الشراكة تستهدف بناء منصة إقليمية في مجال الرعاية الصحية وخلق قيمة طويلة الأمد للمستثمرين والمجتمعات.
من جانبه، اعتبر رشدي طالب، الرئيس المدير العام لمجموعة “أكديطال”، دخول “العربية للاستثمار” إلى رأسمال الشركة القابضة الدولية “محطة مفصلية” في تنفيذ استراتيجية التوسع الإقليمي، مؤكدا أن الشراكة ستساهم في تسريع المشاريع، خصوصا في السوق السعودية.
وتتوفر مجموعة “أكديطال” داخل المغرب على أكثر من 4505 أسرّة موزعة على 45 مؤسسة صحية في 26 مدينة، مع حضور في الجهات الـ12 للمملكة، إلى جانب نحو 10 آلاف متعاون و4000 طبيب شريك.
وكانت المجموعة قد أدرجت في بورصة الدار البيضاء في دجنبر 2022 تحت الرمز “AKT”.
المصدر: الصحيفة





