تعرض “كنز بيينا”، الذي يعد من أبرز مجموعات العصر البرونزي في أوروبا، للسرقة فجر اليوم الخميس من متحف مدينة بيينا، في مقاطعة أليكانتي جنوب شرق إسبانيا، فيما فتحت قوات الحرس المدني والشرطة القضائية تحقيقا في الحادث.
وأفادت السلطات المحلية بأن جهاز الإنذار في المتحف انطلق في الساعة الخامسة و16 دقيقة صباحا، مشيرة إلى أنها لا تزال تعمل على تحديد الحجم الفعلي للسرقة والقطع التي تم الاستيلاء عليها.
واستطاع اللصوص تشتيت انتباه قوات الأمن بإنذار كاذب في ضواحي المتحف، ليتمكّنوا من دخوله وسرقة 59 قطعة تعود لعصور ما قبل التاريخ في أقل من أربع دقائق.
ويرجع تاريخ الكنز إلى نحو سنة 1000 قبل الميلاد، ويضم مجموعة استثنائية من القطع المصنوعة أساسا من الذهب، إلى جانب الفضة والحديد والعنبر، من بينها أوعية وأساور وقوارير وقطع للزينة، بوزن إجمالي يقارب عشرة كيلوغرامات.
ويعود اكتشاف المجموعة إلى دجنبر 1963 على يد عالم الآثار خوسي ماريا سولير، بعدما عثر عليها داخل وعاء مخبأ في مجرى مائي بمنطقة بيينا. وتصفها السلطات المحلية بأنها من أهم الاكتشافات الأثرية للعصر البرونزي في أوروبا، نظرا إلى حجمها وقيمتها التاريخية والمادية.
وتكتسي بعض قطع الكنز أهمية علمية خاصة، إذ أظهرت أبحاث حديثة أن قطعتين حديديتين ضمن المجموعة صنعتا من حديد ذي أصل نيزكي، في حالة تعد فريدة من نوعها على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية.
المصدر: الصحيفة





