لقجع يقدم تصورا لربط جرسيف بميناء الناظور – غرب المتوسط عبر طريق سيار 

إيطاليا تلغراف متابعة

طرح فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، خلال لقاء حزبي بإقليم جرسيف أمس الثلاثاء، تصورا يقوم على تعزيز ارتباط المنطقة بالدينامية الاقتصادية التي تشهدها الواجهة المتوسطية، مع التركيز على ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره أحد المشاريع التي يمكن أن تفتح، وفق تصوره، آفاقا جديدة أمام الإقليم.

وأوضح لقجع، خلال اللقاء، أن موقع جرسيف يتيح لها الاستفادة من التحولات الاقتصادية واللوجستيكية المرتبطة بالمحور المتوسطي، شريطة توفير البنيات اللازمة لربط الإقليم بشكل أكثر فعالية بالمراكز الاقتصادية الكبرى، مشيرا إلى أن تطوير هذا الانفتاح يمكن أن يساهم في توسيع فرص الاستثمار وتحسين حركة المبادلات وتقريب الفاعلين الاقتصاديين المحليين من المنشآت الجديدة التي يجري تطويرها بالمنطقة.

وفي صلب هذا التصور، وضع لقجع ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره ورشا يمكن أن تستفيد منه جرسيف بحكم قربها من المحور المتوسطي، مشددا على أن الاستفادة من هذه الدينامية تظل مرتبطة بوجود شبكة نقل قادرة على تسهيل انتقال الأشخاص والبضائع.

وفي هذا الإطار، أعلن المسؤول الحكومي عن إنجاز طريق سيار يربط جرسيف بالمحور المؤدي إلى الناظور، وهو المشروع الذي قدمه باعتباره عاملا من شأنه تحسين الربط بين الإقليم والواجهة المتوسطية وتقريب المنطقة من المنشآت اللوجستيكية والاقتصادية المرتبطة بالميناء.

وخصص لقجع جانبا من مداخلته للقطاع الصحي، واضعا تحسين البنيات التحتية والخدمات العلاجية ضمن الأولويات التي طرحها حزب الأصالة والمعاصرة بالنسبة للإقليم، حيث أكد في هذا الصدد الحاجة إلى تقوية العرض الصحي والرفع من مستوى الخدمات المقدمة للساكنة، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للإقليم ويحسن ظروف الولوج إلى العلاج، في إطار تصور أوسع لتقليص الفوارق في الخدمات الأساسية.

أما ملف الماء، فقد احتل بدوره حيزا بارزا في مداخلة لقجع، الذي قدم مسارين للتعامل مع حاجيات جرسيف من الموارد المائية، إذ يقوم المسار الأول على تطوير السدود التلية وتعبئة الإمكانات المائية المتاحة، بينما يتعلق المسار الثاني بدراسة إمكانية ربط الإقليم بمحطة تحلية مياه البحر بالناظور.

وبحسب التصور الذي عرضه لقجع، فإن تنويع مصادر التزود بالماء من شأنه دعم الاستقرار المائي للسكان، إلى جانب توفير شروط أكثر ملاءمة لاستمرار الأنشطة الاقتصادية والفلاحية التي يرتبط جزء مهم منها بتوفر الموارد المائية.

وربط لقجع تنزيل هذه الالتزامات بوجود ثقة متبادلة بين المواطنين والفاعلين السياسيين، داعيا سكان الإقليم إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، والتفاعل مع البرامج الانتخابية المعروضة عليهم.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...