الـFBI تتهم كوريا الشمالية بقرصنة 6,3 مليارات دولار من العملات الرقمية المشفرة

إيطاليا تلغراف متابعة

اتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “إف بي آي”، كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة عملات مشفرة بقيمة 6,3 مليارات دولار من منصة “باينانس”، في عملية اختراق قالت المنصة إنها ستتحمل كامل خسائرها.

وأوضح المكتب، في بيان صدر أمس السبت، أن مجموعة القرصنة الكورية الشمالية “تريدر ترايتور” تقف وراء الهجوم، مشيرا إلى أن منفذيه شرعوا في تحويل الأصول المسروقة إلى عملة “إيثر” المرتبطة بشبكة “إيثيريوم”، تمهيدا لإخضاعها لعمليات غسل إضافية.

ونشر المحققون قائمة تضم نحو 500 عنوان على شبكة “إيثيريوم”، قالوا إنها تُستخدم لغسل الأموال المسروقة، داعين منصات التداول وخدمات التمويل اللامركزي وشركات تحليل بيانات “البلوكتشين” إلى حظر المعاملات المرتبطة بها.

في المقابل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب شكوكا بشأن تورط بيونغ يانغ، وقال لصحافيين في مقر إقامته بفلوريدا إن السلطات لا تزال تجمع المعلومات لتحديد ما إذا كانت كوريا الشمالية مسؤولة عن العملية.

وتتجاوز قيمة السرقة أربعة أضعاف مبلغ 1,5 مليار دولار، الذي اتهم “إف بي آي” المجموعة نفسها بالاستيلاء عليه من منصة «بايبت» في فبراير 2025، في عملية كانت تُعد حينها الأكبر في قطاع العملات المشفرة.

وترتبط “تريدر ترايتور” بمجموعة “لازاروس”، المعروفة بصلاتها بأجهزة الاستخبارات الكورية الشمالية، والتي سبق اتهامها باختراق شركة “سوني بيكتشرز” سنة 2014، فيما تخضع بيونغ يانغ لعقوبات دولية بسبب برامجها النووية والصاروخية.

وأعلنت “باينانس” استئناف عمليات السحب اعتبارا من الأحد، بعدما علقتها عقب الاختراق لوقف استنزاف الأموال، مؤكدة أنها تتابع الأصول المسروقة بالتعاون مع أطراف أخرى في قطاع العملات المشفرة، وأن عملاءها لن يتحملوا الخسائر.

وأوضحت المنصة أنها استخدمت أموال الشركة لشراء رموز رقمية لتعويض 90 في المائة من المبلغ المسروق، بينما يتطلب توفير النسبة المتبقية وقتا أطول بسبب ضعف سيولة الرموز المعنية، مجددة التزامها بتغطية الخسائر بالكامل.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا

شاهد أيضا