بوريطة: مغادرة “المينورسو” ليست طرداً.. والمغرب يحترم بعثات حفظ السلام لذلك سيوفر الوقت والإمكانات لتنفيذ انسحابها بمسؤولية
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن مغادرة بعثة “المينورسو” لا تتعلق بعملية طرد، وإنما باستخلاص الانعكاسات القانونية والعملية لعدم اعتماد مجلس الأمن قرارا يمدد ولايتها، مشددا على أن المغرب سيتعامل مع هذه العملية بمسؤولية، ويوفر الوقت والإمكانات والدعم اللوجستي لتكون نموذجية.
وأوضح بوريطة، خلال برنامج خاص على القناة الثانية، اليوم السبت، أن عدم اعتماد قرار بالتمديد بحلول منتصف ليلة 31 أكتوبر يعني، وفق تفسيره، انتهاء ولاية البعثة وزوال التفويض الذي تستند إليه في ممارسة مهامها.
واعتبر الوزير أن انتهاء الولاية ناتج عن عدم تمديدها داخل مجلس الأمن، رابطاً ذلك باستخدام روسيا حق النقض. وأضاف أن البعثة لم تعد، تبعا لذلك، تتوفر على الاختصاص الذي كانت تمارسه، وأن العلاقة العملية التي كانت قائمة بينها وبين المغرب تتأثر بانتهاء هذا التفويض.
وفي المقابل، شدد بوريطة على أن المغرب بلد مسؤول، وأن الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس تقوم على الرزانة والحكمة، مؤكداً احترام المملكة لعمليات حفظ السلام وللأشخاص العاملين فيها.
كما استحضر مساهمة المغرب في هذه العمليات، من خلال وجود جنوده في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى، مشيرا إلى أن عددهم يبلغ نحو ألفي عنصر.
وربط الوزير هذا الالتزام باستعداد المغرب للتعاون وتوفير الوقت والإمكانات والوسائل اللوجستية اللازمة لتنفيذ العملية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بالتعامل المسؤول مع تبعات انتهاء الولاية، وليس بطرد العاملين في البعثة.
المصدر: الصحيفة





