فيروس كورونا يلغي فن الطهي المغربي بباريس

إيطاليا تلغراف

أُجِّلت الندوة التي كان من المرتقب أن يحتضنها معهد العالم العربي بباريس حول “فنّ الطهي المغربي: إنسانية مشتركة”، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، إلى اليوم العاشر من شهر شتنبر المقبل، حرصا على سلامة المتدخّلين القادمين من دول متعدّدة.

وجاء في الورقة التقديمية للنّدوة أن فنّ الطهي، “بعيدًا عن الحاجة الأساسية للإطعام نفسه، يعدُّ (…) أحد المكونات القوية لترسيخ هوية للحضارات وثقافاتها. كما أنه تعبير عن المنتجات المحلية والتطورات التقنية والممارسات التقليدية والعلاقات والتبادلات بين السكان والمجتمعات”.

وأضافت الورقة أنّ “فن الطهي المغربي هو نتيجة تأثير الطبقات الحضارية المختلفة المتراكمة منذ العصور القديمة، من الممالك الأمازيغية الأولى إلى مساهمات الهجرة من الفينيقيين واليهود والإغريق والرومان، والوندال والأفارقة والعرب المسلمين، ثم الأوروبيين”. وهي “المساهمات المختلفة التي أثرته بمساهمات أكثر أو أقل أهمية حسب الفترة، مع مكون رئيسي: هو مكون الأندلس الإسلامي واليهودي”.

وتابعت ورقة الندوة أنّ “حضور الجالية المغربية في الخارج، في مساحات ثقافية وجغرافية متنوعة، وتأثير الثورة الرقمية وتطورها الرقمي، يواصل تطوير فن الطهي، ويترجم تنوع المغرب بجميع مكوناته”.

وكان من المزمع تنظيم موائد مستديرة يشارك فيها مؤرّخون للغذاء، وعلماء نفس، وأركيولوجيّون، ولسانيّون ومتخصّصون في الشؤون الثقافية، وطبّاخون كبار، ويؤطّرها متخصّصون مغاربة وأوروبيون.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...