نفت مصادر مغربية ما روجته جبهة البوليساريو حول نزوح جماعي من مدينة الداخلة خوفاً من فيروس كورونا

إيطاليا تلغراف

 

 لا تغيب السياسة عن محاصرة وتطويق تفشي وباء كورونا المستجد في المغرب، خاصة إرباك تدبير المغرب محاصرة الفيروس في إقليم الصحراء التي استردها من إسبانيا 1976 وتسعى جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر لانفصالها وإقامة دولة مستقلة عليها.
وما زالت هذه الأقاليم الصحراوية حتى الآن خالية من أية إصابة بهذا الفيروس، وتشدد السلطات إجراءاتها الاحترازية لمنع وصوله. واحتجزت السلطات على أبواب مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء، قافلة تضم قرابة عشرين سيارة، على متنها مواطنون عائدون من مدن الشمالية، وصلت إلى مقصدها بعدما سمحت لها السلطات المحلية بذلك، شريطة أن يتم وضع جميع من على متنها رهن الحجز الصحي في أحد الفنادق خارج المدينة.
وتضم القافلة أسراً تنتمي إلى العيون، بينهم نساء وأطفال كانوا عالقين بمنطقة «الواد الواعر»، قرب مدينة طانطان شمال العيون. وخضع القادمون، في إطار الإجراءات الاحترازية، للحجر الصحي بفندق أميمة الواقع في طريق «المرسى» خارج مدينة العيون، إذ تكفلت ولاية جهة العيون الساقية الحمراء بكافة احتياجاتهم، إلى حين التأكد من عدم تسجيل أي إصابة بينهم بالفيروس التاجي، «كورونا» (كوفيد-19).
وقالت مصادر بالمدينة لـ»القدس العربي» إن جميع القادمين خضعوا لفحص طبي بمدينة طرفاية، حيث تكفلت بذلك وحدة طبية مختصة، وكل الحالات المفحوصة «مطمئنة».
ونفت مصادر مغربية ما روجته جبهة البوليساريو حول نزوح جماعي من مدينة الداخلة كبرى حواضر إقليم وادي الذهب، خوفاً من فيروس «كورونا».
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلاً عن مصادر جبهة، إن «آلاف المغاربة يُواصلون التوافد على محطات النقل بمدينة الداخلة لمغادرتها نحو ذويهم بالمغرب خوفاً من انتشار وباء «فيروس كورونا»، ما يظهر طبيعة التواجد غير الطبيعي لهؤلاء بالصحراء». وقال موقع هسبرس إن هذه الرواية التي جرى ترويجها هي من وحي الخيال، وأن الأمر «يتعلق بتنقل بعض الصيادين بالمنطقة بعد توقيف نشاط الصيد البحري بقرى الصيادين بسبب الفترة البيولوجية من أجل العودة إلى ذويهم وأهاليهم».

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...