أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 227 ألفا و482 شخصا على الأقل منذ ظهور الوباء للمرة الأولى في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية عند الساعة 11,00 الخميس.
وتم تسجيل أكثر من 3 ملايين و180 ألفا و800 حالة إصابة في 193 دولة ومنطقة. وتعافى 908 ألفا و500 شخص على الأقل.
وهذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للمصابين، إذ تبقى الفحوص لكشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب رعاية في المستشفى.
والولايات المتّحدة هي الدولة الأكثر تضرّراً من جرّاء الوباء، سواء من حيث عدد الوفيات أو الإصابات، إذ تجاوزت الحصيلة فيها 60 ألفا و999 وفاة من أصل مليون و40 ألفا و488 حالة إصابة. وأعلنت السلطات الأميركية شفاء 124 ألفا و23 شخصا على الأقل.
وقال رئيس المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانس ماكبيرد إن القارة الأوروبية ما زالت في قبضة فيروس كورونا، وجاء تصريح المسؤول بعدما خففت ثلاثة أرباع دول أوروبا إجراءاتها الاحترازية عقب انخفاض أعداد المصابين والمتوفين.
وأضاف ماكبيرد أن دولا -منها إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا– لا تزال لديها أعداد كبيرة من الحالات المؤكدة، مشيرا إلى أن المنطقة الأوروبية تمثل 46% من حالات الإصابة، و63% من الوفيات على مستوى العالم.
وفي إسبانيا ثاني أكبر بؤرة للجائحة بعد الولايات المتحدة، ذكرت وزارة الصحة اليوم أن عدد الوفيات بالفيروس بلغ أمس الأربعاء 268، وهو الأدنى منذ نحو ستة أسابيع.
وقالت الوزارة إن إجمالي عدد الوفيات ارتفع إلى 24,543 اليوم من 24,275 في اليوم السابق. وزاد عدد الإصابات إلى 213,435 من 212,917 في اليوم السابق.
واكد أن الدول الأكثر تضرراً من الوباء بعد الولايات المتحدة هي إيطاليا مع 27 ألفا و682 وفاة من أصل 203 ألفا و591 إصابة، تليها بريطانيا مع 26 ألفا و97 وفاة من أصل 165 ألفا و221 إصابة، وإسبانيا 24 ألفا و543 وفاة من أصل 231 ألفا و435 إصابة، وفرنسا مع 24 ألفا و87 وفاة من بين 168 ألفا و935 إصابة.
أما في الصين القاريّة (من دون ماكاو وهونغ كونغ) فسجّل ما مجموعه أربعة آلاف و633 وفاة و82 ألفا و862 حالة إصابة فيما شفي 77 ألفا و610 أشخاص.
ومنذ الأربعاء الساعة 19,00 ت غ، أعلنت المالديف أول وفاة بالفيروس على أراضيها.
أما من حيث توزّع الحصيلة بحسب القارّات فقد بلغ إجمالي عدد الوفيات في أوروبا 136 ألفا و85 وفاة من أصل مليون 456 ألفاً و222 إصابة، وفي الولايات المتحدة وكندا 64 ألفا و53 وفاة من أصل مليون و91 ألفاً و719 إصابة، وفي أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي 10 آلاف و425 وفاة من أصل 200 ألفا و205 إصابات، وفي آسيا 8532 وفاة من أصل 219 ألفا و64 إصابة، وفي الشرق الأوسط 6680 وفيات من أصل 168 ألفا و820 إصابة، وفي أفريقيا 1590 وفاة من أصل 36 ألفا و703 إصابات، وفي أوقيانيا 117 وفاة من أصل 8,071 إصابة.
وأُعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.
(أ ف ب)





