برز اسم مغربي من جديد في قضية يزعم ارتباطها بمافيا بهولندا، ويتعلق الأمر بما يعتقد أنها “حرب تصفيات”، راح ضحيتها هذه المرة المغربي البالغ من العمر 29 سنة، الذي كان على ارتباط بالمافيا وبرز اسمه خلال السنوات الأخيرة في قضايا قتل وسرقة وتفجير؛ ناهيك عن أنه كان ضمن ما تعرف بـ”قائمة الموت”، نظرا لتعرضه لمحاولات قتل متعددة.
الرجل الذي عثر على جثته بمنطقة دوكلاندز شرق العاصمة أمستردام، والذي قتل بالرصاص مساء السبت الماضي، هو “ع.ص” ينحدر من منطقة سوس المغربية؛ قتل عند الساعة 3:30 صباحًا تقريبًا، وبعد ذلك تم العثور على سيارة محترقة تحمل تسجيلا ألمانيا من المفترض أنها مسروقة، وتعود لمرتكبي الجريمة.
القتيل برز اسمه مرارا خلال السنوات الأخيرة على اعتبار أنه كان بطريقة أو بأخرى مشاركا أو مرتكبا لعدد من الجرائم، من بينها محاولة قتل سيدة تدعى “ز.ب”، تعرضت في 9 أبريل و9 مايو و9 يونيو 2016 لهجمات متتالية كان “ع.ص” هو المتهم بارتكابها؛ ففي البداية تم تدمير سيارتها، وبعد شهر ألقيت قنبلة يدوية في شرفة بيتها، وبعد شهر آخر تم إطلاق النار عليها من مسافة قريبة.
وعام 2018 كان “ع.ص” متهما في قضية قتل شخص يدعى “أ.ع”؛ ناهيك عن ارتباط اسمه بحادث إطلاق نار على مقهى عام 2018؛ كما تمت تبرئته مؤخرًا من هجومين بقنابل في ألمانيا، حيث تم تفجير أجهزة صراف آلي.
ووفقا لوسائل إعلام هولندية فإن القتيل كان على “قائمة الموت”، إذ سبق له أن تعرض لهجوم عام 2017، وأصيب على مستوى رجله؛ وعام 2018 حُكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر لحيازته سلاحين ناريين، وهي القضية الجنائية التي اعترف خلال محاكمته فيها بأنه أراد أن يعيش حياة عادية منذ سن الثلاثين، إلا أن الموت أخذه قبل أن يبلغ موعده المحدد.





