فيروس كورونا في الدول العربية ينتشر رغم التدابير والاجراءات لمواجهته

إيطاليا تلغراف

 

كورونا في الدول العربية 
في سلطنة عمان أعلن اليوم الثلاثاء عن تسجيل 98 إصابة بكورونا، فيما رصدت البحرين 62 إصابة بالفيروس.

وأفادت وزارة الصحة العمانية في بيان بتسجيل 98 إصابة، لترتفع محصلة الإصابات إلى 2735، وأن إجمالي الإصابات بينها 12 وفاة و858 حالة تعاف.

وقررت اللجنة العمانية العليا للتعامل مع فيروس كورونا تمديد إغلاق محافظة مسقط وولاية مطرح ومنطقة السوق التجاري في ولاية جعلان بني بوعلي حتى 29 مايو/أيار الجاري.

كما أعلنت اللجنة إنهاء العام الدراسي لكل طلبة المدارس الحكومية والخاصة، وتفويض وزارة التربية باعتماد البديل المناسب لاحتساب نتائج الطلاب.

وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 951 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 17,142 إصابة، تعافى منهم 1924.

وأعلنت وزارة الصحة الإماراتية تسجيل 9 وفيات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 146، وتسجيل 462 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات إلى 15,192.

وفي المملكة المغربية

أفادت وزارة الصحة المغربية أنه تم تسجيل 166 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 5219 حالات.

ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل جاءت نتائجها سلبية، قد بلغ 44351 منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد وإلى حدود الساعة الرابعة عصر اليوم الثلاثاء.

وأورد مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة محمد اليوبي، في اللقاء الصحفي اليومي، أنه تم تسجيل حالتي وفاة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 181 حالة.

اليوبي قال أيضا إنه تم تسجيل 185 حالة شفاء، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 1838 حالة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية

وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة في بيان تسجيل 62 إصابة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 3533.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات بينها 8 وفيات، و1744 حالة تعاف.

وفي الأردن، تصل ظهر اليوم أولى طائرات الطلبة الأردنيين المقيمين في الخارج إلى مطار الملكة علياء الدولي، وذلك ضمن خطة وضعتها الحكومة لاستقبالهم، حيث سيتم نقل جميع القادمين إلى فنادق وأماكن حجر صحي مخصصة في منطقة البحر الميت لمدة 17 يوما، ليخضعوا للفحوصات الخاصة بفيروس كورونا.

ومن المتوقع أن يصل عدد الطلبة ومن تقطعت بهم السبل الذين سيصلون المملكة عبر طيران الملكية الأردنية الى أكثر من 25 ألف شخص.

وفي لبنان، رفع المجلس الأعلى للدفاع توصية إلى الحكومة بتمديد فترة التعبئة العامة في البلاد حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي، وذلك لمواجهة فيروس كورونا.

وجاءت توصية المجلس بعد اجتماع عقده في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس ميشال عون وحضور رئيس الحكومة ووزراء وكبار قادة الأجهزة الأمنية في البلاد.

وسجل لبنان 740 حالة إصابة و25 وفاة بفيروس كورونا المستجد.

وفي السودان، أعلنت السلطات إصابة أحمد هارون رئيس الحزب الحاكم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير بفيروس كورونا، ونقله من محبسه إلى موقع للعزل الصحي.

جاء ذلك في بيان لوزارة الداخلية السودانية مساء أمس الاثنين، عقب تواتر تحذيرات من تفشي الفيروس بين الموقوفين في سجن كوبر بالعاصمة الخرطوم.

وقال البيان إن أحمد هارون الموقوف بسجن كوبر تعرض لأزمة صحية، وبناء عليه أخذت عينة للفحص للاشتباه بفيروس كورونا ونقل على إثرها إلى مستشفى الشرطة.

وأضاف أن نتيجة الفحص الأولي جاءت سلبية، وعقب حدوث مضاعفات لهارون تم إجراء فحص ثان وأشعة مقطعية وجاءت النتيجة إيجابية، ثم أجري فحص ثالث وكانت النتيجة إيجابية أيضا.

وأضاف أنه بعد تحسن لاحق في الحالة الصحية لهارون تم نقله إلى موقع عزل صحي لتوفير الرعاية والحراسة والتأمين، على أن تتم إعادته إلى السجن عقب التعافي.

وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في عهد البشير حمل سلطات بلاده المسؤولية الكاملة لسلامة رموزه الموقوفين في سجن كوبر، كاشفا عن تعرض رئيسه السابق أحمد هارون للإصابة بكورونا.
وفاة وزير نيجيري
وفي النيجر، أعلنت الحكومة النيجيرية أمس الاثنين أن وزير العمل محمد بن عمر توفي أول أمس الأحد عن 55 عاما جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال التلفزيون الرسمي “للأسف، هذا المرض الرهيب أودى بحياة الوزير محمد بن عمر”.

وكان الحزب الديمقراطي الاجتماعي -الذي يتزعمه بن عمر- أعلن عبر تطبيق واتساب الأحد وفاة زعيمه في المستشفى الوطني في نيامي حيث يتعالج المصابون بفيروس كورونا المستجد، لكن من دون أن يحدد سبب الوفاة.

وقبيل إعلانه عن سبب وفاة بن عمر، بث التلفزيون الرسمي رسالة وجهها الوزير قبيل رحيله دعا فيها العمال لحماية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد.

الصحة أم الاقتصاد؟
توصل مسح عالمي إلى أن أغلبية كبيرة من الناس في أنحاء العالم يريدون من حكوماتهم إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح على التحركات لإعادة تشغيل الاقتصادات التي تضررت بسبب التدابير التي اتخذت لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتتحدى أحدث نتائج “مقياس إيدلمان تراست” -الذي استطلع على مدى عقدين من الزمن آراء عشرات الآلاف بشأن ثقتهم في مؤسسات رئيسية- فكرة أن “الإنهاك بسبب الإغلاق العام” يتزايد في المجتمعات المتضررة من الوباء.

وبشكل عام، وافق 67% من بين أكثر من 13,200 شخص جرت مقابلتهم بين 15 و23 أبريل/نيسان على الآتي “يجب أن تكون الأولوية القصوى للحكومة هي إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح حتى لو كان ذلك يعني تعافي الاقتصاد بوتيرة أبطأ”.

وأيد الثلث فقط ما يأتي “تزداد أهمية أن تنقذ الحكومة الوظائف وتعيد تشغيل الاقتصاد، على أن تتخذ كل الاحتياطات للحفاظ على سلامة الناس”.

واستندت الدراسة -التي أعدتها شركة الاتصالات الأميركية إيدلمان- إلى نشاط ميداني في كندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند واليابان والمكسيك والسعودية وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وكالات

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...