“فريد أزرقان البرلماني “المغربي الهولندي” ينفي نعته رئيسة البرلمان خديجة عريب بالعاهرة”

إيطاليا تلغراف

لخضر لكراد/ هولندا*

يخطط فريد أزرقان نائب برلماني من أصل مغربي بهولندا لمقاضاة صحيفة “دي تليغراف” الهولندية التي وصفها ب”صحيفة الصرف الصحي وبطلة العالم لخطاب الكراهية ضد المسلمين والمهاجرين”.
إذ جاء في تغريدة له على التويتر: “تمامًا كما نعتقد، لا يمكن أن تصبح أكثر قذارة وقذارة، هناك دائمًا فوتر دي وينتر (صحفي دي تليغراف). غدا سآتشاور مع المستشارين القانونيين حول أكاذيب صحيفة De Telegraaf”.
رد فريد أزرقان يأتي كرد على عمود نشره دي وينثر يقول فيه إن أزرقان نعت رئيسة البرلمان الهولندي خديجة عريب ب”قح..” (وهي كلمة عامية مغربية “للعاهرة”)، إذ يزعم الصحفي دي فينتر أن ذلك حدث عندما مر أزرقان بخديجة عريب في مطعم البرلمان فوجدها تشرب كأسا من النبيذ. أزرقان نفى ذلك بشدة ولاشك في وجود ايدي خفية لتشويه صورة حزب DENK ذو مرجعية إسلامية خاصة وأن صحيفة “دي تلغراف” يمينية محافظة معروفة بعدائها للمهاجرين والمسلمين.
جاء في كتابات واتهامات الصحفي دي فينتر:
**عندما شربت رئيسة البرلمان خديجة عريب ذات مرة كوبًا من النبيذ أثناء عشاء في المطعم البرلماني، سمع المارة أن أحد نواب DENK نعتها ب”قح.. ” وتعني “عاهرة بالعامية المغربية”* وليضرب الصحفي حزب العمل الذي تنتمي إليه عريب بحزب DENK لتنشب بينهما خلافات كبيرة خاصة ونحن على أبواب انتخابات 2021 البرلمانية، أضاف دي فينتر في عموده: “فكر لم يجلب شيئًا للبلاد” إذ: “عمل حزب العمل قبل ست سنوات بوضع أشخاص على قائمة المرشحين لمجلس النواب لأصولهم وليس لقدراتهم… “
يذكر أن حزب DENK الشبه ” إسلامي” بهولندا يمثله ثلاثة أعضاء: هم التركيين كوزو وأوزتورك والمغربي فريد أزرقان. هكذا تصريحات وبروباكاندا، لاتنطوي علينا كمغاربة مهتمين بالسياسة الهولندية، بأحزابها وبمستقبل أبنائنا، اخترنا طواعية بناء حياتنا في هذا البلد هولندا “بلد الحرية الفردية والتعايش”، استطعنا في الماضي فتح نقاشات حول الإندماج ومواجهة الشعبوية وستبقى الوقوف ل Stigmatisation لمغاربة هولندا، ثم العمل على التصويت الإستراتيجي في الانتخابات الوطنية قصد قطع الطريق أمام اليمين المتطرف، فنحن يقظون باللعبة السياسية لربح أصوات المهاجرين ومواجهة من يدعون أن الإسلام يهدد المجتمع الهولندي، منفتحون على النقاشات وأحيانا عدم الرد الإعلامي كتكتيك سياسي.
بالعودة على أي حال لرئيسة البرلمان الصديقة خديجة عريب، اختيرت لاشك من اليمين كهدف مفضل لأنها امرأة مغربية علمانية، فإن صحت اتهامات دي فينتر لأزرقان فالعلمانية والحرية الفردية غير واردة في مبادىء حزب DENK الهولندي ذو المرجعية الإسلامية، يرى الحزبب انه على المسلم أن يكون فردا متدينا خاصة النساء.
ألفنا كمغاربة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية وضع المغاربة والمسلمين جزءًا من الخطاب العام والسياسي. فالتناقضات السياسية موجودة والنظرة للمغاربة كذلك حاضرة لدى السياسيين والإعلام الهولندي. إذ أحدث تصريح جان باتيرنوت وروب جيتن من الحزب الديموقراطي D66 ضجة كبيرة العام الماضي من خلال وصف اندماج المغاربة بأنه “نجاح باهر”. فاستشهدا بسياسيين مثل أبو طالب ومركوش ونجم كرة القدم زياش كأمثلة..

مهاجر مغربي مقيم بهولاندا*

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...