اقترحت الحكومة الإسبانية على نظيرتها المغربية إخضاع أكثر من سبعة آلاف عاملة موسمية مغربية لفحص فيروس كورونا قبل ترحيلهن إلى المغرب، ابتداء من حزيران/يونيو الجاري.
وقال خوان ماران، نائب رئيس مجلس الإدارة والمستشار في السياحة في الحكومة المحلية لإقليم الأندلس، إن الحكومة المحلية أبلغت السلطات المغربية برغبتها في إخضاع العاملات الموسميات في حقول إقليم هويلبا، لفحص فيروس كورونا، مباشرة بعد انتهاء فترة عملهن، من أجل تسهيل عودتهن إلى المغرب.وقالت مصادر إعلامية إسبانية إن الحكومة المحلية لإقليم الأندلس طلبت من وزير الفلاحة الإسباني التدخل من أجل العمل، إلى جانب السفارة المغربية في إسبانيا والحكومة المغربية، على إعادة الموسميات المغربيات مباشرة بعد انتهاء مدة عملهن.
وسجلت السلطات الصحية الإسبانية أن كورونا لم يصل إلى العاملات المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية بالرغم من تضرر إسبانيا بشكل كبير من جائحة كورونا، وتسجيلها لآلاف الإصابات والوفيات. ونقل موقع «اليوم 24″ عن مسؤول رسمي مغربي أنه لم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف آلاف العاملات الموسميات في حقول الفراولة في إسبانيا.وأن العاملات المغربيات يشتغلن بعيداً عن التجمعات داخل المدن، وتم اتخاذ عدد من التدابير في المقاولات التي يشتغلن فيها، للتقليل من تنقلاتهن، خوفاً من إصابتهم بكورونا.
وتشتغل 7086 عاملة مغربية في جني الفراولة من الحقول الإسبانية منذ آذار/مارس الماضي، فيما لم تتمكن 9414 عاملة أخرى من الالتحاق بفرصة العمل في الحقول الإسبانية، بسبب إجراءات إغلاق الحدود المغربية، ضمن تدابير محاصرة انتشار فيروس كورونا المستجد.وبدأت السلطات في إسبانيا بعد دخول البلاد في أزمة، بسبب نقص اليد العاملة ووصول موسم جني عدد من الخضر والفواكه، في تمديد عقود العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة؛ لسد جزء من الخصاص الذي يقدر بـ 150 ألف عامل.





