وزير الخارجية المغربي السيد ناصر بوريطة يصرح إن من أسباب عدم السماح للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج الدخول للمغرب عن طريق الموانئ الإسبانية أن “إسبانيا تجد صعوبة تنظيم هذه العملية على مستوى ميناء الجزيرة الخضراء بالنظر للإمكانيات الكبيرة التي تحتاجها”.
ويستقبل المغرب سنويا أزيد من مليون مغربي يقيمون في أوروبا يصلون المغرب برا عن طريق إسبانيا وموانئها في عملية منظمة يطلق عليها “عبور” باتنسيق مع السلطات الإسبانية لضمان مرور المغاربة بشكل آمن ومريح، إلا أن تفشي وباء كورونا المستجد أربك هذه العملية وأعلن عن إلغائها مع السماح للمغاربة بالعودة عن طريق الجو أو مينائي سيت الفرنسي او جنوة الإيطالي بشكل حصري دون برمجة رحلات مماثلة من الموانئ الإسبانية.
وقال السيد ناصر بوريطة أن من الأسباب أيضا لعدم السماح بالدخول للمغرب عن طريق إسبانيا يتعلق باستمرار إسبانيا في إغلاق حدودها مع المغرب في انتظار المعاملة بالمثل، تسمح للإسبان بالدخول إلى المغرب.
ولا زال المغرب مغلقا لحدوده البرية والبحرية والجوية في إطار حالة الطوارئ الصحية لتطويق تفشي فيروس كورونا، وبشكل استثنائي سمح باستقبال المغاربة المقيمين أو الذين كانوا عالقين في الخارج، بالاضافة للأجانب المقيمين بالمغرب وحصر عودتهم جوا على الخطوط المغربية وطيران العربية وبحرا من مينائي سيت وجنوة.





