حسن مصباح/*
قالت الشرطة الألمانية في العاصمة برلين في وقت مبكر صباح الأحد إن 18 من أفرادها أصيبوا أثناء فض احتجاج ضد القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد وجرى نقل ثلاثة من مصابي الشرطة إلى المستشفى.
وتمكنت الشرطة من فض التظاهرة التي شارك فيها حوالي 20 ألف شخص، على أساس أن المنظمين لم يلتزموا بالقواعد الصحية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا، مثل ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي.
ويرفض المتظاهرون إجراءات التباعد الاجتماعي، والمسافات الآمنة وقرار منع التجمعات الكبيرة، وكذلك ارتداء قناع الوجه “الكمامة”.
ويرى المتظاهرون الألمان في هذه القيود تهديد للديمقراطية وحرية التجمع، في وقت يعاود فيه فيروس كورونا الانتشار في ألمانيا.
وخلال المظاهرة، رفع المتظاهرون لافتات مثل “نحن الموجة الثانية”، و”المقاومة”، و”نهاية الجائحة”، و”يوم الحرية”، و”كورونا أكبر مؤامرة”ولم يلتزم المتظاهرون بالاجراءات الاحترازية وارتدى عدد قليل جدا أقنعة الوجه.
وفي هذا الإطار، كتبت شرطة برلين على صفحتها بموقع تويتر “كثير من المتظاهرين لا يلتزمون بالقواعد، ويستخدم زملائنا مكبرات الصوت لحثهم على الالتزام”وأضافت “كما نوثق الانتهاكات حتى يتم معاقبة المتسببين فيها بعد ذلك”.
ويشارك نحو 1000 عنصر من الشرطة في تأمين المظاهرة.
وتأتي المظاهرة بالتزامن مع تسجيل 955 حالة إصابة بفيروس كورونا في ألمانيا أمس، ما يثير مخاوف من عودة الفيروس للانتشار بقوة.
بالتصرف/*





