جمهورية هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها في مدينة الداخلة بالأقاليم الصحراوية المغربية.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

أعلنت وزارة الخارجية المغربية، أول أمس الثلاثاء، أن جمهورية هايتي قررت فتح قنصلية عامة لها في مدينة الداخلة بالأقاليم الصحراوية المغربية.

وأفاد بيان في الموضوع أن وزير الشؤون الخارجية بجمهورية هايتي أعرب، في رسالة موجهة إلى نظيره المغربي، عن رغبة بلاده في «فتح قنصلية عامة تحتضنها مدينة الداخلة، بجنوب المملكة المغربية».
وبذلك يكون هذا البلد الكاريبي أول بلد غير عربي وغير إفريقي يفتتح قنصلية في الصحراء المغربية.

وأقامت العديد من الدول الإفريقية قنصليات لها في العيون أو في الداخلة، ويتعلق الأمر بزامبيا وإسواتيني بوركينا فاسو وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وغامبيا وجيبوتي وليبيريا وكوت ديفوار وجزر القمر والغابون وساو تومي وبرنسيبي وجمهورية إفريقيا الوسطى وبورندي.فيما افتتحت الإمارات العربية المتحدة قنصلية عامة لها في الأقاليم الصحراوية المغربية، وأعلنت الأردن عن اعتزامها افتتاح تمثيلية لها في تلك المناطق.

على صعيد آخر، أفادت صحيفة «هسبريس» الإلكترونية، أمس، أن قادة الأحزاب السياسية المغربية سيتوجهون، قبل نهاية الأسبوع الجاري، نحو منطقة «الكركرات» في الصحراء، للتعبير عن تأييدهم تدخل الجيش المغربي في المنطقة.
في سياق متصل، أفادت مصادر محلية أن المغرب أنهى، الثلاثاء، الأشغال التي بدأها في 13نوفمبر في منطقة الكركرات، لتأمين الطريق البرية الوحيدة نحو موريتانيا.

وتم تعبيد الكيلومترين الأخيرين من هذه الطريق الحيوية للمبادلات التجارية مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، عبر موريتانيا، بينما جمعت مختلف أنواع البقايا التي كانت تنتشر فوق رمال المنطقة ليتم التخلص منها حرقاً.
وتحافظ القوات المسلحة الملكية المغربية على مواقعها في المنطقة انسجاماً مع القرار الذي اتخذه العاهل محمد السادس «لفرض النظام وضمان حركة تنقل آمنة وانسيابية للأشخاص والبضائع في هذه المنطقة» وتفادي أي توغل لعناصر من جبهة بوليساريو، حسب ما أوضح مسؤول حكومي مغربي في الرباط لوكالة فرانس برس.

وكانت القوات المسلحة الملكية تحركت، في 13 نوفمبر، لطرد مجموعة من عناصر جبهة بوليساريو الذين كانوا يقطعون الطريق مدعومين بأربع عربات مسلحة، على مدى ثلاثة أسابيع.
واعتبرت بوليساريو، المدعومة من الجزائر، أن التدخل المغربي في الكركرات أنهى اتفاق وقف إطلاق النار، معلنة الحرب.
وتبادل الطرفان منذ ذلك إطلاق النار على مستوى الجدار الرملي الممتد على طول 2700 كيلومتر الذي أقامه المغرب نهاية الثمانينات في حدود المنطقة العازلة.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...