رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل عقد أمس السبت، مباحثات مع العقيد المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها كامل إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن كامل زار بنغازي “موفدا من الرئيس عبد الفتاح السيسي”، وأنه ناقش مع حفتر “عددا من الموضوعات محل الاهتمام”.
وأضافت أن اللقاء “شهد التأكيد على الجهود والتحركات المصرية الداعمة لمخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية 5+5، التي أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار واتخاذ عدد من الإجراءات التي تساهم في استقرار الوضع العسكري والأمني بجميع ربوع ليبيا”، دون تقديم تفاصيل أكثر.
وتعد مصر من الدول الداعمة لحفتر سياسيا وعسكريا، وهو الدعم الذي تستنكره الحكومة الليبية المعترف بها شرعيا، معتبرة إياه أحد أسباب الأزمة السياسية المتواصلة بالبلاد.
لكن القاهرة تؤكد حرصها على حل الأزمة الليبية والوقوف على مسافة واحدة من أطرافها، معتبرة أن الحل السياسي هو الوحيد، وأن “أمن مصر من أمن واستقرار ليبيا”.
وفي 23 أكتوبرالماضي، أعلنت الأمم المتحدة، توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة (تضم 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية و5 آخرين من طرف قوات حفتر) في مدينة جنيف السويسرية.
فيما اختتمت الجولة الأولى من الملتقى السياسي الليبي في تونس، منتصف نوفمبرالماضي، بالاتفاق على إجراء انتخابات عامة بالبلاد في ديسمبر2021.
كما توافق المجتمعون، آنذاك، على تحديد صلاحيات المجلس الرئاسي والحكومة.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، حيث تنازع قوات حفتر، بدعم من دول عربية وغربية، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.





