حقوقيون وفاعلون مغاربة: مبادرة الائتلاف الديمقراطي الحداثي من أجل مغرب المستقبل لتوحيد الحزب اليساري الكبير
أوضح المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب «جبهة القوى الديمقراطية» المغربي أن مبادرة «الائتلاف الديمقراطي الحداثي من أجل مغرب المستقبل» تأسست على وعي بأولوية المهمات المطروحة على الفاعلين، من منطلق التجاوب مع تطلعات أوسع الشرائح المجتمعية للأمة المغربية الغنية بتعدد روافدها الهوياتية، كحافز للحفاظ على النفس الديمقراطي للبلاد، وبممارسة سياسية جديدة، وفي أفق استشراف توحيد الفعل والحزب اليساري الكبير، وتعزيز العملية السياسية والديمقراطية برمتها.
وأوضح في تصريح صحافي على هامش الإعلان عن ميلاد هذا التحالف أن المبادرة ترمي إلى مواجهة محاولات تبخيس العمل السياسي، والمساهمة في تعزيز الخيار الديمقراطي.
من جهته، شبّه عبد القادر أزريع، رئيس حركة المبادرات الديمقراطية، مبادرة الائتلاف بالسلاح متعدد الفضاءات، المنصهر في بعد وحدوي، مؤكداً أنه ائتلاف يؤرخ لحظة تاريخية فاصلة في مسار المغرب. وأضاف أن المبادرة ترجمة فعلية لتوحيد الجهود بين مختلف الفاعلين، وهي إطار تجسد فيه المناصفة ركناً أساسياً لاستشراف مغرب المستقبل، مجدداً اعتزازه بالاندماج في جبهة القوى الديمقراطية، ومثمناً هذه الخطوة الواعدة.
وفي تصريح للمصطفى لمريزق، رئيس منتدى مغرب المستقبل، اعتبر أن إعلان تأسيس الائتلاف هو يوم مشهود، موضحاً أن ما يحفز على التفاؤل أن النداء سيتحول إلى مغرب المستقبل، كنقطة انطلاق للقاءات مع قوى حية سياسية ومن مختلف الاهتمامات، من أجل مشروع مجتمعي المغرب في أمس الحاجة إليه اليوم. وذكر بزخم التراكم والتجربة لدى الأطراف الثلاثة المنصهرة في الائتلاف، بما يعزز الانفتاح على قضايا المغرب العميق والسعي لرد الاعتبار للحاشية السفلى، والاهتمام بقضايا الشباب والمرأة ومغاربة العالم.





