*عبد المجيد موميروس
إِخْوَتِي فِي الفكرة الإتحادية؛
لعل مطلب إسقاط الفساد و الإفساد الذي يريد تيار ولاد الشعب إحقاقه داخل حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، يتلخص في تطهير الفكرة الإتحادية من أدران الإنبعاث الفاشل. و نحن مهما طال الزمن ، فلابد يوما أن ننتصر. بل سننتصر بالإستعاضة الفكرية ، و نرسي قواعد الممارسة الحزبية القانونية و الحكامة الديمقراطية التشاركية داخل حزب القوات الشعبية.
إِخْوَتِي فِي الفكرة الإتحادية؛
الذكريات لا تموت ، و هذه وثبَتُنا حَتمًا بنا صاعدَة ، و هي وحدتُنَا وجب أن تظل صامدَة. و اشتَدِّي أزمَة تَنْفَرِجي، ما هاته عَدَا تباشيرٌ و ريمونْتَادَا واعدة. فَما نيلُ هَذا المُرَادِ الأغرِّ عدَا بِخروج الإتحاديات و الاتحاديين من مستنقع اليأس و الإنهزامية، و ارتقائهن/م نحو جودة الفكرة الإتحادية و جدوى تَتْمِيمِ مشروعها المجتمعي بقيم القسطاس و الإتقان. و هذا لأن الوطن العزيز على قلوبنا أجمعين، في أمس الحاجة إلى قيم المرجعية الإتحادية الأصيلة من أجل مواجهة تيار الفساد و الإفساد الحزبي الذي أحكم قبضَته على رقبة الحياة السياسية بالمغرب، و تحَكم في برمَجيات الوفاء لعهدها الدستوري و القانوني، و يلتف متخفِّيا وراء تأويل قاصر لمفهوم الإختيار الديمقراطي الدستوري.
إِخْوَتِي فِي الفكرة الإتحادية؛
و أنظروا معي .. ها هوَ المشتبه فيه المدعو ادريس لشكر المُلَطَّخُ بعار خيانة نضالات المدرسة الاتحادية، فقد قتلَها الكاتب الأول بالنسيان المسموم. إيْ .. وَ .. رَبِّي ، ها هُو المُتَسَلِّطُ المُتَوَرِّطُ الذي خان قيم “نظافة اليد” ، و التي هي مرجعية أخلاقية تؤطر رسالة الإتحاد الاشتراكي في خدمة الوطن و المواطنين.
إِيْنَعَم ؛ لاَ مجال زمَكاني للكِتْمان. ها هوَ قائد الخلفِ الطَّالِح ، دونَ حبَّة خَردَل من خُلُق الحياءِ الصَّالحِ. هَا هُو مُتَلَبّسٌ يسفَحُ بسيرة الإتحاد المجيدة. حَتَّى أنهُ ابتَدَعَ و هَرْطَقَ و أنجَزَ ما لم يستطع بلوغه مخطط أوفقير الجلاد.
إِخْوَتِي فِي الفكرة الإتحادية؛
و بين الاقتباس من دُرَر الشاعر البليغ و المناضل الفذ عبد الرفيع الجواهري. تأملوا معي كيف أن فتنة المقاعد، قد أقعدَت إنبعاث الكاذب الأول. فصار إلى سبيل التَّخلِّي عن سِمَاتِ المناضل الإتحادي، التي غرست جذور الفكرة الإتحادية الحُرَّة في مَنبتها الوطني المُطَهَّرِ، و تَفَرعّت أغصانها بأطيب الثمار نحو سماء الأممية الإشتراكية.
فَيَا إِخْوَتِي في الفكرة الاتحادية، قد ترَوْنَنِي ” قاسيا” في مسيرة تصحيح انحرافات تيار المشتبه فيه المدعو ادريس لشكر. غير أني لا أزيد و لا أنقص من الإنضباط لمدونة السلوك الإتحادي،و التي وضع ميثاقها الأخلاقي ثلة من النساء و الرجال الكرام البررة . و ذلك حين رفعوا شعار : كُنَّا و لا زِلْنا علَى دربِ النضالِ المُسْتَمِر. كما أتْبَعُوهَا بالفصل المُبين : كلُّ القيودِ الظالمَة لاَ بُدَّ يومًا أن تَنْكسِر، و سنَنَتَصِر و نُشَيِّد فضاءَ الحُرية و الكرامَة.
و هَكذا – إذن- تكونُ تيمَة رسالة تيار ولاد الشعب، كأنها باقةُ وردٍ مُهداة لكل من أحب حزب الإتحاد الإشتراكي، لكل من هي/هو مقتنع بأن التحرير هو السبيل ، و أن الديمقراطية طبعنا الأصيل ، و أن الإشتراكية بخصائص مغربية هي البديل. و أن الحلم الإتحادي قائم على أمل بزوغ فجر مغرب الديمقراطية و دولة الحق و القانون، و لو مرت واحد و ستون سنة فلا مكان بذاكرة تيار ولاد الشعب للتناسي أو الخذلانْ.
و مَع باقة الورد، بطاقة دعوة اتحادية صادقة. بطاقة ناصِعة البياض، تحمل طابع القادة المؤسسين شيخ الإسلام سيدي محمد بن العربي العلوي و فقيد الديمقراطية المغربية السي عبد الرحيم بوعبيد ، و أيقونة التَّرَفُّع السياسي السي عبد الرحمان تغمدهم الله الخبير بواسع رحمته.
بطاقة محبَّة يا إِخْوَتِي فِي الفِكْرَة الإتحادية ، و قد كُتِبَ عليها بالحرف المغربي : ” وَا لَخْوَاتَاتْ .. وَا لْخُّوتْ مِنْ أجلِ الوَطَنِ حُلُمُنَا الإِتِّحَادِي لَنْ يَمُوتْ”.
*رئيس تيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.





