أشرف محمد البخيتي
بعد أن إنتهت فترة إدارة ترامب في واشنطن وجاء دور بايدن الذي أصبح اليوم هو والحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي ضحية أعمال وقرارات ترامب اتجاه دول الخارج وبالأخص في الشرق الاوسط اتجاه ايران وروسيا والصين وكثير من الدول الأخرى.
نجد أن أدارة بايدن اليوم هي المعنية للاصلاح ومعالجة كل التهديدات والانتفاضات الدولية اتجاه الولايات المتحدة
ومن خلال هذه أيديولوجيا وخطط الدول الواقفة بعنف أمام واشنطن نجد أن هنالك احتمالات كثيرة جدا سوف تغير من وضع وحال الشرق الأوسط وبالأخص الوطن العربي ومايجري فيه من حروب ونزاعات .
فإذا خضعت وانهزمت واشنطن و غادرت سياستها من الشرق الاوسط وتركت حليفها السعودي و الاماراتي و تتوقف عن تدخلها في الحروب كمثل حرب اليمن وسوريا والعراق وغيرها من الدول الإسلامية تدخلها الغير قانوني والغير إنساني وهذه حقيقة واضحة فهي الداعم العسكري و دول الخليج هي الداعم المالي والإعلامي لكل حرب في الوطن العربي وغيره وانا في مقالي اتحدث عن الوطن العربي وإلا فهنالك العديد من الدول التي هي ضحية سياسة واشنطن التدميرية على مختلف بقاع العالم.
وعند العودة الى الربيع العربي وبالأخص الثورات العربية فلو أننا عدنا الى الماضي قليلا. الى أيام نظام صدام حسين والقذافي ومرسي .
سوف نجد حقيقة تكشف لنا اليد الكبرى والفعالة في إسقاط هولاء الزعماء الأحرار كل ذالك بسياسة واشنطن ودعم خليجي
وان كل ماتغنت به واشنطن من أحاديث وثرثرة عن الإرهاب ومحاربتها له ووضع عقوبات على دول وشعوب بأكملها
ماهي الا أكاذيب وزيف. لاصحة لها.
الإرهاب و الارهابيين هم يزرعون الحروب والفتن ويحرضون للقتل والنهب ويقتلون الإنسان باسم الانسانية .
وليس من يدافع عن نفسة ولايخضع وينذل أمام قرارات وتهديدات واشنطن.
في الحقيقة ترامب واعماله خلال حكمه على واشنطن لفت نظرة العالم وشعوبه الى واشنطن وأصبحت واشنطن في نصب أعين البشرية بانها ام الحروب وهي السبب الأول و الرئيسي في كل مايجري من دمار وقتل في العالم باكمله
وعند النظر بعين سياسية الى المستقبل سوف نجد احتمالات كثيرة ومختلفة ومن وجهة نظري أنا بان واشنطن سوف تمر بالسوى أيام تاريخها منذ أن تأسست الان إيران وروسيا والصين ينظرون و ينتظرون. من واشنطن ابسط حماقة تجاههم لبدء حرب بينهم وذالك بسبب قرارات واشنطن أيام ادارة ترامب.
وهذة الحرب اذا اندلعت لن تكمن وتوقف أمام هذه القوى فقط لا هذه الحرب هي الحرب العالمية الثالثة سوف تشارك فيها كل دول العالم إلا من رحم ربي .
ولاسبيل أمام قوى العالم غير الحرب روسيا تريد ان تحكم العالم والصين تريد ذالك وهذه القوى اذا تنازعت واندقت طبول الحرب فيما بينها فعلى واشنطن يقراء السلام أي بمعنى سوف تزول واشنطن من على هذة البسيطة وان اقصد بزوالها اي زوال حكمها الذي سيطر على أغلبية دول العالم وليس كشعب ودولة .
والسبب الأهم في ضعف واشنطن لأن ترامب لم يبقى حتى حلفاء واشنطن بل أخذ منهم المال ثم بدأ بتجريحهم وشتمانهم .
الحديث طويل حول البيئة الترامبية التي غيرت وسوف تغير مجرى التاريخ.
وأود في الختام ان أتحدث كنظرية سياسية محتملة بان هنالك أيام تنتظر الشرق الاوسط بل العالم باكمله ليست جيدة ليست جيدة.





