المدرب رينو غاتوزو ورئيس نابولي دي لورينتيس- ماذا وراء التوترات التي تهدد موسم نابولي (ومستقبل رينغيو).

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أحمد براو

نابولي

يبدو أنه على الرغم من انتصار نادي الجنوب الإيطالي لكرة “نابولي” على فريق بارما 2-0 في الجولة الأخيرة من السيري A الإيطالية وبقاء الفريق في دائرة المنافسة على الصفوف الأربعة الأولى، المؤدية لمنافسات دوري الأبطال الأوروبية، فلازالت الأجواء داخل الفريق تعرف موجة من الصراعات والإنتقادات المتبادلة خصوصا عندما ظهرت اتصالات سرية بين الرئيس وأحد المدربين السابقين للفريق.

فعلى ذمة الصحيفة الرياضية الإيطالية “سبورت إيطاليا” مباشرة عقب هزيمة فريق الجنوب الإيطالي نادي نابولي أمام فيرونا الأسبوع الماضي تم الإتصال بين الرئيس أوريليو دي لورينتيس ومدرب الفريق السابق ماوريتسيو ساري لإعادته إلى مقاعد البدلاء لقيادة أصحاب ملعب “دييغو أرماندو مارادونا”. المدرب سارِّي عبر عن امتنانه وشكره مشيرا أنه لا يزال متعاقدًا مع يوفنتوس لكنه وفضل الرفض، فهل ستكون هذه الحلقة أساس الانقسام النهائي الآن بين Gattuso و الرئيس De Laurentiis..؟؟؟

المشاكل بين الجانبين بدأت تطفو على السطح منذ أن ظهرت علامات مرضية في عينيْ نجم ميلان والمنتخب الإيطالي السابق بسبب مرض نادر يصيبه بشكل مؤقت، وهو ما أشار إليه عقب فوز نابولي الأخير- أمام بارما بهدفين لصفر وتنفسه الصعداء بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وبعد انهزامهم في كأس السوبر أمام الغريم يوفنتوس- قائلا بانزعاج شديد: “سمعت الكثير من الأشياء عني في الفترة الأخيرة، من بينها أنني أصبحت عاجزاً عن التدريب مع مرضي وأنني توفّيت”

و أوضح غاتوزو كعادته وبصراحته المعهودة في تصريحات لشبكة “سكاي سبورت” الإيطالية:

“لا أخفي أنه في آخر ثلاث أسابيع كانت علاقتي سيئة مع الرئيس دي لورينتيس مع خيبة أمل منه، لأنه كان هناك تعامل جد سيئ مع مشكلة المدرب، ولكن أبقى دائما أكن له الإحترام “. لكنه خيب ظني لأنني لم أكن أتوقع أن تأتيك الضربة من الخلف ومن أقرب الناس إليك فهذا شيء يحزنني فأنا أعلم أن هناك كلام ينشر من كثير من المقربين بمحيط الفريق وهذا لا يهمني فقد كتبوا علي أشياء حتى أصبحت أظن أنني المطلوب الثاني بعد” تنظيم القاعدة”! َيعلمون أنني لا أحب النفاق وأعلم انه إذا انهزمنا مرتين متتاليتين فسيطلبون رقبتي مرة أخرى”.

ونوه ابن مدينة “كوزينسا” Cosenza أنه كان يكن الإحترام والتقدير للرئيس الذي استجاب لطلباته في الإنتقالات السابقة لما طلب التعاقد مع اللاعب الفرنسي”باكايوكو”. ولكنه في الأخير خيب ظنه ومع ذلك يبقى دائما موظفا عنده، مشيرا أنه جاءته عدة عروض مغرية ولكنه رفضها مفضلا البقاء في نابولي، مؤكدا أن “أولئك الذين يشنون الهجمات والإنتقادات يعلمون ذلك، يعلمون أنني قادر على حزم حقائبي والذهاب للكويت! وهناك من الجماهير التي تتحدث من وراء لوحة المفاتيح ليس لديهم ما يقومون به إلا قضاء ساعات من الكتابة، لكنني أنا لست منافقا وما سمعته مؤخرا خصوصا من تحركات واتصالات سرية للرئيس أحزنني كثيرا..”

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...