أحمد براو
إيطاليا تلغراف
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن أعضاء القائمة الثانية فازوا بانتخابات الرئاسة الليبية المؤقتة، بعدما أعلنت صباح اليوم أنها تسلمت أربع قوائم لمرشحي المجلس الرئاسي المؤلف من ثلاثة أعضاء ورئاسة الحكومة، والتي تم تقديمها بحلول الموعد النهائي المحدد والتي تحصلت على التزكيات المطلوبة، وذلك على النحو المنصوص عليه في آلية الاختيار التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي بتاريخ 19 يناير الماضي،
بعد فرز نتائج التصويت بملتقى الحوار الليبي المنعقد في جنيف، اليوم الجمعة.

القائمة الفائزة تتكون من المرشحين محمد المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي وعبد الله اللافي عضو مجلس رئاسي وموسى الكوني عضو مجلس رئاسي و عبد الحميد ادبيبة رئيس حكومة.
فيما انسحب الرئيس الحالي للمجلس الأعلى للدولة خالد المشري وأعلن ترشحه لنائب الرئيس فيما اعتبرت القائمة الرابعة التي تضم عقيلة صالح وفتحي باشاغا وأسامة الجويلي أكبر الخاسرين نظرا لثقل المرشحين بقيادة رئيس البرلمان عقيلة ووزير داخلية حكومة الوفاق باشاغا ويعتبر المتتبعون أن الجويلي وباشاغا فشلا في التحالف مع قائمة عقيلة صالح باعتباره أحد مؤيدي الجنرال حفتر عند هجومه على طرابلس السنة الماضية.
وفيما يلي القوائم الأربعة وكل قائمة لها أربعة مرشحين على التوالي “رئيس للمجلس الرئاسي ونائبيه ورئيس الحكومة،وقد حصلت القوائم الأربع لمرشحي المجلس الرئاسي، ولرئاسة الحكومة، على التزكيات المطلوبة التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي، وتضم القوائم 3 مرشحين لمجلس الرئاسة، ومعهم مرشح واحد لرئاسة الوزراء.

القائمة الأولى
رئيس المجلس الرئاسي محمد البرغثي، ونائباه علي أبوالحجب، وإدريس القايد، ورئيس الحكومة محمد خالد الغويل.
القائمة الثانية
رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ونائباه موسى الكوني، وعبدالله اللافي، ورئيس الحكومة عبدالحميد دبيبة.
القائمة الثالثة
رئيس المجلس الرئاسي الشريف الوافي، ونائباه عمر بوشريده، وعبدالرحمن البلعزي، ورئيس الحكومة محمد المنتصر.
القائمة الرابعة
رئيس المجلس الرئاسي عقيلة صالح، ونائباه أسامة الجويلي، وعبدالمجيد سيف النصر، ورئيس الحكومة فتحي باشاغا.
وقد أعيدت الإنتخابات في المرحلة الأخيرة اليوم بعد أن تقلص التنافس بين القائمة الثانية برئاسة المنفي والرابعة برئاسة عقيلة صالح.
وتعهد المرشحون لرئاسة الحكومة قبل التصويت بالالتزام بخارطة الطريق للحل السياسي في ليبيا، إذ أعلنت الأمم المتحدة أن المرشحين للمناصب السيادية وقعوا تعهدا بالالتزام بخارطة الطريق وموعد الانتخابات ونتائج التصويت.
وهذا يعني أن المجلس الرئاسي والحكومة الفائزين في هذه التزكيات ستكون فقط مؤقتة بحيث ستقوم بتنظبم الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في شهر دجنبر القادم.





