أحمد براو
قدم المدرب طارق السكيتيوي استقاله من دكة الفريق البركاني عشية اليوم السبت مباشرة بعد هزيمته في ميدانه أمام فريق الجيش الملكي بهدفين لواحد، وسبق أن عرفت العلاقة توترا بين المدرب والمكتب المسير بعد إقصاء فريق النهضة البركانية أمام المغرب الفاسي وخروج الفريق من منافسات الكأس، وعقد المكتب اجتماعا عاجلا مهما مباشرة بعد نهاية المباراة من اجل الحسم في قضية الطاقم التقني بقيادة طارق السكيتيوي، فيما اتضح أن العلاقة في طريقها لفسخ العقد بعد مطالبات جمهور الفريق البرتقالي تغيير المدرب.

وأوضحت مصادر أن المكتب المسير بصدد البحث عن المدرب الجديد لتعويض رحيل طارق السكتيوي.
وسبق للمدرب السكيتيوي أن قاد نهضة بركان للتتويج السنة الماضية بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، بعد فوزه في النهائي على بيراميدز المصري 1-0، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط لينال اللقب الأول في تاريخه ويدخل سجلات الكاف.
وتمكن الفريق المغربي من تحقيق أول ألقابه القارية على مدار تاريخه، بعد أن تدارك أخطاء العام الماضي في البطولة، إذ خسر اللقب لحساب نادي الزمالك المصري الذي توج باللقب بركلات الترجيح.
وأصبح النهضة خامس فريق مغربي يتوج بالبطولة الأفريقية، إذ سبقه من قبل كل من الجيش الملكي 2005، والفتح الرباطي 2010، والمغرب الفاسي 2011، والرجاء آخر الفرق المغربية المتوجة بالبطولة 2018، الأمر الذي جعل كفة الأندية المغربية تتساوى مع نظيرتها التونسية، التي حققت لقب الكونفيدرالية 5 مرات، بينما حققتها المصرية مرتين فقط، النادي الأهلي في 2014، والزمالك 2019.
طارق السكيتيوي هو الأخ الأصغر للمدرب عبد الهادي السكيتيوي المعروف بفيلسوف التدريب في المغرب، وسبق لطارق أن حمل قميص العديد من الأندية الأوروبية خصوصا نادي بورطو البرتغالي كلاعب ومجموعة من المباريات مع المنتخب المغربي ودرب فرق المغرب الفاسي ووداد فاس والمغرب التطواني، ويعتبر فوزه بكأس الكونفدرالية الإفريقية مع نهضة بركان أكبر إنجازاته.
وقد طلب الإعتذار من الجمهور عن عدم تمكنه من مواصلة التألق متمنيا الحظ السعيد لكي يعود الفريق إلى قوته وتوهجه وتقدم أيضا بالشكر للمكتب المسير وطلب منه قبول الإستقالة.





