كريم أخنخام
بعد أن أعاد الريال إلى جادة الصواب، بعد أن أثبت حقائق دامغة للجميع؛ أن الريال يظهر معدنه الحقيقي في المحافل الكبرى، الريال الذي يتواضع أمام ايبار ويسحق ليفربول في نفس الأسبوع.
هاهو يواجه غريمه الأزلي والأبدي برشلونة في قمة الموسم في الليغا، المباراة التي ستحدد بشكل كبير معالم بطل اسبانيا هذا الموسم، يأمل فيها الملكي أن يواصل فيها على نسقه التصاعدي.
في حين سيحل برشلونة على ستاد ألفريدو دي ستيفادو برغبة مواصلة الزحف نحو صدارة الليغا لأول مرة هذا الموسم، وهو يعلم تماماً أن الانتصار وتجنب الخسارة على الأقل هو ما سيضمن له انقاذ موسمه المحلي علماً أن الفريق الكتالوني يعد طرفاً في نهائي الكوبا دي ري.
كومان يعول على النجم والأسطورة الحية ليونيل ميسي لقيادة التشكيلة الشابة الحالية لصناعة تاريخ جديد في الكلاسيكو ، كما يسعى ليو لتجديد أرقامه المميزة لا من حيث التمريرات الحاسمة ولا من حيث الإهداف التي غابت عنه في آخر موسمين.
كلاسيكو الماضي، الحاضر والمستقبل، الكلاسيكو الذي يتوارثه جيل عن جيل، كلاسيكو بأبعاد اقتصادية، سياسية، جيواستراتيجية قبل أن تكون رياضية ، يعود هذه المرة بمعطيات أقوى بكثير من قبل، يعود ليستعيد بريقه الضائع بعد رحيل أسطورة الدون ” CR7 ” .





