علاء جمعة
قالت صحيفة بيلد الألمانية، يوم الإثنين، إن العائلة الإسرائيلية التي قتلت في حادثة تلفريك في إيطاليا، هربت من تل أبيب من صواريخ حماس لكنها لاقت حتفها في إيطاليا.
وقع الحادث أمس الأحد في منطقة بيدمونت الإيطالية غربي بحيرة ماجوري وراح ضحيته 14 شخصا، بعد يوم واحد فقط من استئناف استخدام شبكة التليفريك الإيطالية. وكان قد تم إيقافه لعدة أشهر في إطار محاولات المسؤولين لإبقاء الناس في منازلهم لوقف تفشي فيروس كورونا.
وتوفي 13 شخصا في موقع الحادث. ونقل طفلان مصابان بطائرة مروحية إلى مستشفى في تورين، توفي أحدهما لاحقا.
وفقد الطفل الإسرائيلي الناجي ذو الخمسة أعوام والديه وشقيقته الصغرى. وبحسب وسائل إعلام إيطالية، فإن عمته وتدعى أيا ترافقه حاليا في المستشفى.
ووفقا للصحيفة الألمانية، التي استطاعت أن تحاور عمة الطفل، فإن العائلة قررت الهرب من الصواريخ التي سقطت على تل أبيب، بحثا عن مكان آمن حتى عودة الهدوء في المنطقة. ونقلت الصحيفة على لسان العمة “كنت نائمة، وفجأة وصل هاتفي رسائل نصية، بها كلمات تعزية، وفقدان للأحبة، لم أفهم ماذا حصل، اعتقدت أن الصواريخ الفلسطينية سقطت على تل أبيب مجددا، لكني فهمت بعد دقائق أن الحادث هنا في إيطاليا”.
وتابعت أيا “حاولت الاتصال بشقيقي أميت وعائلته، لكنني لم أتلق ردا، وحاولت الاتصال بزوجته ولم أحصل على رد، ثم علمت من الحادثة من وسائل الاعلام”.
وقالت أيا إن شقيقها أميت وعائلته، وكذلك والد ووالدة زوجته بالإضافة لها، قرروا الذهاب إلى إيطاليا، بحثا عن مكان آمن، هربا من الصواريخ، “رأينا أن الوضع مقلق في إسرائيل ولم يخطر ببالنا أن يحدث لنا شيء في مكان آمن كإيطاليا”.





