إعتداء جديد على مسجد المركز الإسلامي بمدينة جراتس النمساوية

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

النمسا : عبد العزيز الشرقاوى

 

 

تعرض مسجد المركز الإسلامى بمدينة جراتس النمساوية مجدداََ لإعتداء عنصرى متعمد من شخص ذو أصول كرواتية يبلغ من العمر 32 عاماََ حيث تردد علي المسجد يوميين متتاليين مصراََ علي ترويع رواد المسجد بقيادة سيارته بسرعة جنونية في جميع اتجاهات الساحة الخارجية للمسجد بالرغم من وجود عائلات بأطفالهم بهذه الساحة والتي يوجد بها حديقة للأطفال مما أدخل الرعب والهلع في قلوب المتواجدين لحظتها وخصوصآ الأطفال وفر هذا الشخص مسرعاََ بسيارته خارج المسجد بعدما أصاب الجميع بحالة ذهول ورعب.
وعلي الفور قام مسؤولي المسجد بالإتصال بالشرطة التي ردت عليهم برد صادم بأنه لايوجد لدى الشرطة ما تقوم به حيال هذا الأمر؟؟

وجراء ذلك التقاعس رجع نفس الشخص في اليوم التالي مباشرة وكرر فعلته وبصورة أشد جنوناََ ورعونة وأكثر خطورة فأسرع المتواجدين في الساحة بإعتراضه والتضيق عليه مما جعله يفر هارباََ تاركاََ سيارته ومترجلاَ خارج ساحة المسجد،
واتصل المتواجدين فوراََ بالشرطة وقام هذا المعتدى لإثارة استفزاز رواد المسجد بالتبول علي سور المسجد الخارجى ولكن في هذه المرة كانت الشرطة إيجابية وحضرت علي الفور وألقت القبض علي هذا المعتدى العنصرى بعدما أمسك به رواد المسجد.

علماََ بأن هذا المسجد دائماََ ما يتعرض لإعتداءات عديدة كان أبشعها عندما قام أشخاص من النازيين الجدد بوضع رأس خنزير علي سور المسجد وسكب دمه علي عدة امتار من هذا السور.
والمثير للدهشة أن مسؤلي هذا المركز الإسلامى المعتدى عليه قد نشروا بياناََ رسمياََ عبر مواقعهم الرسمية علي جميع منصات وسائل التواصل الإجتماعى منذ أسبوع واحد فقط من هذا الحادث معبرين عن بالغ قلقهم من تزايد حدة الكراهية والبغض لكل ماهو إسلامي ليس في مدينة جراتس فقط ولكن في جميع انحاء النمسا،حيث أعلنت الحكومة عدة مرات انها بصدد إعلان مايسمى“بخارطة الإسلام”بعدما تم تعديل الإسم فقط من” وثيقة الإسلام السياسى”الذى يحمل فحواه ( أن كل مسلم علي ارض النمسا هو مشروع مجرم أو إرهابى) لذا فيجب علي جميع السلطات المختصة أن تراعى هذا في تعاملها مع أي مسمى ينضوى تحت كلمة (إسلامي) من جمعيات ومساجد ومنتديات وكيانات وهيئات وافراد.

وهذا ماعبر عنه بيان المركز الإسلامي وقالوا محذرين كل افراد الجالية الإسلامية لقد حدث بالفعل ماكنا نخشاه من اسبوع واحد فقط وهاهو قدتم علي ارض الواقع فلابد من تكاتف جميع الجهود لكل فئات المسلمين لكى نكافح هذا التمييز البغيض ضد كل ما هو إسلامى تحت عنوان مضلل وهو خارطة الإسلام.. ولكن عنوانه الحقيقى الحرب على الإسلام.
لذا لسان حال جميع الجاليات الإسلامية يقول بلا ادني شك بأن القادم أسوأ.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...