دفاع الصحافي سليمان الريسوني ينسحبون من محاكمته بعد رفض المحكمة طلب نقله إلى المستشفى

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أعلن دفاع الصحافي المغربي سليمان الريسوني، أمس الثلاثاء، انسحابه من محاكمته في قضية “اعتداء جنسي” بعد رفض المحكمة طلب نقله إلى المستشفى، بينما يواصل إضرابا عن الطعام منذ 90 يوما احتجاجا على اعتقاله.

والتمس محامو الريسوني الذي غاب مجددا عن محاكمته نقله إلى المستشفى “بكل استعجال لإنقاذ حياته” وإحضاره بعد ذلك إلى المحكمة. لكن الأخيرة رفضت الطلبين. كما رفضت منحه افراجا موقتا.

ينفذ الريسوني (49 عاماً) إضرابا متواصلا عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله، مطالباً بمحاكمته في حالة سراح. وهو الطلب الذي عبرت عنه أيضا منظمات حقوقية محلية ودولية ومثقفون وصحافيون وأحزاب سياسية مغربية.

وكان رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، المتوقفة عن الصدور، اعتقل في مايو العام الماضي على خلفيّة اتّهام شاب له بالاعتداء عليه جنسيا. ولم تبدأ محاكمته إلا في فبراير الفائت.

وقال محاموه إنهم وجدوه في “حالة حرجة” خلال زيارته الإثنين، مشددين على أنه “محب للحياة لم يختر الإضراب عن الطعام، لكنه فرض عليه بسبب إحساسه بظلم فظيع”.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء المغربية، الثلاثاء، عن إدارة السجون قولها إن “الإضراب المزعوم عن الطعام (…) مناورة تكتيكية يروم من ورائها دفع القضاء إلى إطلاق سراحه”، و”استدرار تعاطف الرأي العام”.

ويعتبر الريسوني والمتضامنون معه أنه معتقل “في قضية مفبركة” بسبب آرائه، في حين تشدد السلطات المغربية على استقلالية العدالة واحترام المذكرات القضائية.

من جهته، قال الشاكي، الثلاثاء، “لست ضد الإفراج المؤقت عن المتهم، كل ما أريده هو محاكمة عادلة”، مشيرا إلى أنه “يخضع لمتابعة من طبيب نفسي بسبب الضغوط التي يتعرض لها”.

بدوره، أعرب محامي الأخير عمر ألوان عن “أسفه لقرار الدفاع الانسحاب من المحاكمة”.

ويغيب الريسوني عن جلسات محاكمته منذ منتصف يونيو بعدما طالب بإحضاره في سيارة إسعاف وتمكينه من كرسي متحرك، لكن المحكمة رفضت طلبه مقررة استمرار جلساتها في غيابه. وتستأنف المحاكمة الخميس.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...